ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مفتي الجمهورية يوضح أوقات وأحكام قراءة القرآن وعبادة الله

خلف الحدث

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن فضل الله واسع ونعمته كثيرة، وأن الإنسان يمكنه اختيار الأوقات التي يكون فيها حاضر القلب وحاضر الذهن للتقرب إلى الله وقراءة القرآن، مشددًا على أهمية الخلوة مع الله لتحقيق الاستفادة الكاملة من العبادة.

أفضل الأوقات للعبادة وقراءة القرآن

أوضح المفتي خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» مع الإعلامي حمدي رزق على قناة «صدى البلد»، أن الثلث الأخير من الليل يعد من أفضل الأوقات للعبادة وقراءة القرآن، حيث يكون الإنسان في عزلة وخلوة مع ربه، مؤكداً أن الأعمال الصالحة في هذا الوقت لها أثر مميز وفريد.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى يتنزل برحماته في الثلث الأخير من الليل، داعيًا الناس لسؤال أنفسهم: "هل من تائب؟ هل من مستغفر؟"، ومشددًا على ضرورة حضور القلب والتفرغ للعبادة، رغم صعوبة بعض الناس في قراءة القرآن خلال هذا الوقت.

جواز قراءة القرآن على الأجهزة الإلكترونية في حالات الضرورة

كشف المفتي عن جواز قراءة القرآن على الموبايل أو الأجهزة الإلكترونية في حالات الضرورة، مثل من يكون على جنابة أو المرأة الحائض، موضحًا أن الأصل في قراءة القرآن هو الطهارة وفق قوله تعالى: «لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ».

وأوضح أن بعض العلماء منعوا قراءة القرآن للجنب، بينما أباح آخرون القراءة للتعلم أو الحفظ دون لمس المصحف مباشرة، مشددًا على إمكانية استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الموبايل أو اللوح المحمول أو الكمبيوتر، مع مراعاة الطهارة قدر الإمكان.

كما أشار إلى أن بعض المذاهب مثل المالكية أجازت للمرأة الحائض أو النفساء قراءة القرآن مع وجود حاجز أو وسيلة تمنع اللمس المباشر، خصوصًا في حالات التعليم أو الامتحانات، مؤكداً أن الشريعة تتعامل مع الأمور وفق حاجتها وضرورة الأمر.

خلاصة الإرشادات الشرعية

الثلث الأخير من الليل أفضل وقت للعبادة وقراءة القرآن لما له من فضل عظيم.
حضور القلب وخلوة النفس مع الله يعظم الأجر ويجعل العبادة أكثر تأثيرًا.
الأصل في قراءة القرآن الطهارة، ولكن يجوز استخدام الأجهزة الإلكترونية عند الضرورة، مثل التعلم أو الامتحان، مع مراعاة أحكام الطهارة.
النساء الحائضات أو اللواتي على جنابة يمكنهن الاطلاع على القرآن عبر الأجهزة دون لمس المصحف مباشرة.

توضح تصريحات المفتي أن الإسلام يوازن بين الالتزام الشرعي وأهمية التعليم والتعلم، ويتيح للمسلم الالتزام بالعبادة والاستفادة الروحية حتى في الظروف الاستثنائية.

تم نسخ الرابط