ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

احتفالية كبرى لإحياء الذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان بالأزهر الشريف بحضور قيادات دينية ووطنية

خلف الحدث

في أجواء روحانية مهيبة امتزج فيها عبق التاريخ بنفحات شهر الصيام، شهد الأزهر الشريف احتفالية كبرى بالذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان، وذلك داخل أروقة الجامع الأزهر، بحضور لفيف من قيادات الأزهر الشريف وكبار القيادات الدينية في مصر، إلى جانب عدد من العلماء وطلاب العلم ورواد المسجد.

وجاءت الاحتفالية تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في إطار حرص المؤسسة العريقة على إحياء المناسبات الوطنية التي تعكس تلاحم الشعب المصري مع قواته المسلحة، واستحضار دروس النصر والإيمان في واحدة من أعظم محطات التاريخ المصري الحديث.

تلاوات خاشعة وكلمات تستحضر روح النصر

افتُتحت الفعاليات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، في مشهد اتسم بالخشوع والسكينة، حيث امتلأت أروقة الجامع الأزهر بالمصلين الذين حرصوا على حضور الأمسية الإيمانية التي انطلقت عقب صلاة التراويح في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً.

وتناولت الكلمات التي أُلقيت خلال الاحتفال معاني التضحية والصبر والثبات، مستلهمةً من ذكرى العاشر من رمضان الدروس العميقة في الإيمان والعمل والتخطيط. وأكد المتحدثون أن هذا النصر لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان انتصارًا للإرادة والعقيدة والانتماء الوطني.

رسائل دعوية ووطنية متجددة

وخلال الاحتفالية، شدد علماء الأزهر على أن استحضار ذكرى انتصارات العاشر من رمضان يحمل رسائل تربوية بالغة الأهمية، أبرزها أن الإيمان الصادق والعمل الجاد يصنعان المعجزات، وأن وحدة الصف والتكاتف الوطني هما السبيل لعبور التحديات.

كما أشار المتحدثون إلى أن الأزهر الشريف، على مدار تاريخه، كان ولا يزال داعمًا لكل ما يعزز استقرار الوطن ويحفظ تماسكه، مؤكدين أن المؤسسة الأزهرية تؤمن بأن بناء الإنسان فكريًا وروحيًا هو حجر الأساس لأي نهضة حقيقية.

أجواء روحانية وابتهالات مؤثرة

واختُتمت الاحتفالية بابتهالات دينية عطرة عززت الأجواء الإيمانية، حيث تفاعل الحضور مع الكلمات التي حملت معاني الرجاء والتضرع والدعاء لمصر بالأمن والاستقرار، في ليلة جمعت بين قدسية المكان وعظمة المناسبة.

خلاصة

  • إحياء الذكرى الـ54 لانتصارات العاشر من رمضان في رحاب الجامع الأزهر.
  • حضور قيادات الأزهر وكبار الشخصيات الدينية في مصر.
  • التأكيد على الترابط بين القيم الدينية والوطنية في بناء المجتمع.
  • رسالة واضحة بأن الأزهر سيظل منبرًا للوعي، وحصنًا للوسطية، وداعمًا لوحدة الوطن.
تم نسخ الرابط