ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إضاعة الصلاة والشهوات.. تحذير قرآني من عبد الحميد للأجيال الجديدة (فيديو)

خلف الحدث

أكد الدكتور حسن عبد الحميد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بالأزهر الشريف، أن الجزء السادس عشر من القرآن الكريم يحمل دروسًا وعبرًا جوهرية للأجيال، خصوصًا في حماية النفس من الضلال والانغماس في الشهوات.

وخلال برنامج نورانيات قرآنية على قناة صدى البلد، تناول عبد الحميد قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام مع والده الغليظ، مبينًا كيف تعامل إبراهيم بالحكمة والرحمة مستخدمًا عبارة "يا أبتِ" رغم تهديد والده بالرجم، ليبرز درس أهمية اللين والتودد في تقديم النصيحة، حتى أمام القسوة.
 

كما استعرض عبد الحميد تكريم الله لسيدنا موسى عليه السلام ووصفه بالمخلص والرسول النبّي، ورحمة الله في نبوة هارون عليه السلام، قبل أن ينتقل إلى سيدنا عيسى عليه السلام وتحذير الأجيال من الانصياع للضلال والشهوات.

وأشار عبد الحميد إلى الفرق بين "الخَلْف" و"الخَلَف"، موضحًا أن الأول يشير إلى الأخلاف السيئين الذين يضيعون الأمانة، بينما الثاني يرمز للأخلاف الصالحين. وحذر من أن إضاعة الصلاة والانغماس في الشهوات يؤدي إلى عواقب وخيمة كما جاء في القرآن: "فسوف يلقون غياً".

كما شدد على أهمية التوبة والرجوع إلى الله، مستشهدًا بالآية: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ"، موضحًا أن الجنة هي ميراث المتقين الصالحين.

وفي تفسير كلمة "الورود" في قوله تعالى: "وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا"، أوضح عبد الحميد أنها تعني المرور على النار، لكن الله يجعلها بردًا وسلامًا للمؤمنين، أو المرور عليها كما حدث لسيدنا موسى عند ماء مدين، ما يعكس فضل الإيمان وأهمية التمسك بالدين.

واختتم اللقاء بالدعاء: "اللهم سلم سلم"، مؤكداً المعنى الروحاني العميق للجزء السادس عشر من القرآن وأهمية تطبيقه في حياة الأبناء لحمايتهم من الضياع والانغماس في الشهوات.

تم نسخ الرابط