أرملة مقدم الكفن لإنهاء الثأر بقرية العزيزية البدرشين تروي المأساة
في قلب قرية العزيزية بمركز البدرشين، حيث يفترض أن تكون الجيرة والألفة سندًا للأسر، تحوّل شجار عابر بين أطفال إلى مأساة دموية هزّت قلوب الجميع.
زوجة الضحية جمالات جمعة، ربة المنزل التي قضت حياتها مع فارس زكي عبد الواحد، تكشف تفاصيل الصراع العائلي الذي بدأ من خلاف بسيط بين الأطفال وانتهى بفقدان زوجها الأب الحنون، محوّلًا الأيام الهادئة إلى حزن دائم وألم لا ينسى، في واقعة صدمت أهل القرية.
من الصلح إلى الدماء: عائلة عبد الواحد تروي تفاصيل حادث البدرشين المأساوي
روت جمالات جمعه 55 سنة ربة منزل في تحقيقات خالد أبو رحاب وكيل النائب العام بإشراف المستشار أسامة أبو الخير المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة، تفاصيل الخلاف العائلي الذي تطور بين عائلتي عبد الواحد وسلامة إلى حادث مأساوي في قرية العزيزية بمركز البدرشين.
قالت أن تزوجت فارس زكي عبد الواحد من 40 سنة وكان عمره قبل الوفاة 62 سنة وعندهم خمس بنات وولد وزوجها كان موظفا في شركة السكر وطلع معاش من سنتين ده غير إنه فلاح عندنا أرض طين بنزرعهم ونأكل ونشرب منهم.
واضافت أنها من عائلة عبد الواحد وزوجها من نفس العائلة وهيا تعتبر جزء كبير من البلد وعلاقتنا حلوة بمعظم العائلات اللي في البلد الا ان في عيلة واحدة هي اللي فيه بينا وبينهم مشاكل وهي عيلة سلامة اللي قاعدين في نفس القرية رغم انه تربطنا بيهم علاقة الجيرة وبعض علاقات النسب والخلافات دي نشبت من عام 2020
كشفت عما حدث قائلة: اللي حصل وقتها أن العيال أطفال عندنا في العيلة وعندهم كانوا بيلعبوا كورة واتخانقوا مع بعض خناقة عادية زي اللي بتحصل بين أي اطفال والناس حجزتهم ورغم كده الله يرحمه حنفي أخو جوزي كان لسه متوفاش فراح لهم لحد بيوتهم عشان يراضيهم عشان الجيرة والنسب اللي ما بينا وراح اعتذر لهم على شدة العيال ما بينهم وقالوا له خلاص واحنا ادينا الأمان ان مفيش اي حاجه
وبعد كده فوجئنا انهم اتلموا مجموعة منهم على احمد وفدي زكي ابن أخو جوزي اتلموا عليه مجموعة من عيلة سلامة عشان يضربوه عشان مشكلة الاطفال الصغيرة وكان الله يرحمه سلامة عربي سلامة كان معاه خنجر وعايز يضرب بيه أحمد وفدي فأحمد قدر ان هو ياخد منه الخنجر عشان يدافع عن نفسه وخبطه بالخنجر في جنبه خبطة موتته، والواقعة دي حصلت على ما اتذكر يوم 15 مارس 2020 ومن هنا بدأ يتقال في البلد ان فيه دم في رقبة عيلة عبد الواحد لعيلة سلامة.



