ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إحالة متهمين للجنايات.. استدرجا مالك شقة بزعم الإيجار وقتلاه طعنًا

النيابة العامة
النيابة العامة

إحالة متهمين بينهما طفل للجنايات لاتهامهما بقتل مالك شقة بمدينة نصر طعنًا بقصد سرقته

التحريات: المتهمان استدرجا المجني عليه بزعم استئجار شقته وسددا له عدة طعنات بسكين داخل مسكنه ثم استوليا على هاتفه ومحفظته

أمر المستشار أحمد السعيد، المحامي العام الأول لنيابة القاهرة الجديدة، بإحالة متهمين إلى محكمة الجنايات لاتهامهما بقتل شخص عمدًا مع سبق الإصرار داخل شقته بمدينة نصر بقصد سرقته، وذلك بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة في الواقعة.

وشمل قرار الإحالة كلًا من أحمد محمد مصيلحي إبراهيم (25 عامًا – عاطل – محبوس)، والسيد محمد مصيلحي إبراهيم (16 عامًا – طالب – محبوس)، وذلك لاتهامهما بقتل المجني عليه محمد محمود عاصم الشبيني، في 19 ديسمبر 2025 بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول بمحافظة القاهرة.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين، وحال كون المتهم الثاني طفلًا جاوز الخامسة عشرة ولم يبلغ الثامنة عشرة من العمر، بيتا النية وعقدا العزم على قتل المجني عليه، وأعدا لذلك سلاحًا أبيض “سكين”، ثم توجها إلى مسكنه بعدما تحايلا عليه بزعم رغبتهما في استئجار الشقة التي كان يعرضها للإيجار.

وأضافت التحقيقات التي باشرها عبد المنعم مجدي وكيل نيابة مدينة نصر أول، أنه فور دخولهما إلى المسكن وما إن ظفرا بالمجني عليه، سدد المتهم الأول له عدة طعنات بالسلاح الأبيض، فحاول المجني عليه مقاومته، إلا أن المتهم الثاني باغته محاولًا إحكام السيطرة عليه، بينما واصل المتهم الأول التعدي عليه مسددًا له طعنات أخرى، قاصدين قتله، ما أدى إلى إصابته بالإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي والتي أودت بحياته.

وأوضحت التحقيقات أن جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار ارتبطت بجنحة أخرى، إذ ارتكبها المتهمان بقصد التهيؤ لسرقة منقولات المجني عليه من داخل مسكنه، والتخلص من عقوبة تلك الجنحة، وهو الأمر المعاقب عليه بنص المادة 316 مكرر ثالثًا/ ثالثًا من قانون العقوبات.

كما أسندت النيابة العامة إلى المتهمين حيازة وإحراز سلاح أبيض “سكين” دون ترخيص ودون مسوغ قانوني من الضرورة المهنية أو الحرفية.

وكشفت التحقيقات أن عبير عبد الحليم  (57 عامًا)، كبير أخصائيين بقطاع القنوات الإقليمية بالهيئة الوطنية للإعلام وزوجة المجني عليه، قررت في شهادتها أنها وزوجها كانا قد قررا تأجير مسكنهما السابق بعد انتقالهما للعيش في مدينة الشروق، وفي يوم الواقعة حضرا إلى مدينة نصر لزيارة بعض الأقارب، وأخبرها زوجها بأنه سيتقابل مع أشخاص راغبين في استئجار الشقة.

وأضافت أنها حاولت الاتصال به بعد تأخره وعدم رده على هاتفه، فتوجهت إلى الشقة برفقة حارس العقار، حيث دخلا إلى المسكن ليجدا المجني عليه مسجى أرضًا غارقًا في دمائه مع وجود آثار أقدام مدممة داخل الشقة، وعلمت حينها بوفاته وسرقة هاتفه المحمول ومحفظة نقوده.

كما شهد أبو الهدى مندوه  (58 عامًا)، حارس العقار، بأنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من إحدى قاطنات العقار يفيد بوجود آثار دماء على درج العقار وطلبت تنظيفه، فقام بتنظيف المكان، وبعدها تلقى اتصالًا من زوجة المجني عليه تستفسر عن وجود زوجها بالشقة، فتوجه إلى الباب وطرقه دون استجابة، ثم حضرت الزوجة ودخل معها إلى الشقة ليشاهدا المجني عليه مقتولًا وملقى على الأرض وسط دمائه.

ومن جانبه، قرر المقدم محمد علي ، رئيس مباحث قسم شرطة مدينة نصر أول، أنه تلقى بلاغًا بالعثور على المجني عليه مقتولًا داخل مسكنه، فانتقل إلى مكان الواقعة وأجرى التحريات التي حددت المتهمين مرتكبي الجريمة.

وأضاف أن المتهمين تم ضبطهما في اليوم التالي للواقعة، 20 ديسمبر 2025، تنفيذًا لإذن النيابة العامة، وبحوزتهما المسروقات وسلاح الجريمة، موضحًا أن تحرياته السرية كشفت أن المتهم الأول تعرف على المجني عليه عبر أحد التطبيقات الإلكترونية، وعرض عليه التوسط في تأجير الشقة.

وأشارت التحريات إلى أن المتهمين اتفقا مسبقًا على قتل المجني عليه بقصد سرقته وسرقة مسكنه، وقام المتهم الأول بشراء السكين المستخدم في الجريمة قبل تنفيذ مخططهما، ثم توجها يوم الواقعة إلى الشقة بزعم استئجارها، وما إن دخلا حتى نفذا الجريمة واستوليا على المنقولات وفرّا هاربين.

تم نسخ الرابط