شريف عبد المنعم: ليلة التتويج بالدوري تحولت إلى مأساة.. وصالح سليم تكفل بعلاجي
شريف عبد المنعم يكشف كواليس حادث كاد ينهي حياته: "كنت بين الموت والحياة"
كشف الكابتن شريف عبد المنعم، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، تفاصيل أصعب لحظات حياته بعد الحادث الخطير الذي تعرض له في ذروة مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش لحظات فاصلة بين الحياة والموت قبل أن تبدأ رحلة طويلة من العلاج والتعافي.
وقال شريف عبد المنعم، خلال لقائه ببرنامج «كلم ربنا» مع الإعلامي أحمد الخطيب عبر إذاعة الراديو 9090، إنه كان يعيش واحدة من أسعد لحظات حياته بعد التتويج بالدوري مع النادي الأهلي، وكان يستعد لخوض تجربة الاحتراف في أوروبا، قبل أن تتغير حياته بالكامل في لحظة.
وأوضح: «كنت راكب عربيتي وطاير من الفرحة، الدنيا مكنتش سايعاني، وفجأة العربية اتقلبت بيا في حادث كبير دخلت بعده في غيبوبة، وبقيت بين الموت والحياة».
وأضاف أن الحادث شكّل تحولًا صادمًا في حياته، حيث انتقل في لحظة من كونه أحد أشهر لاعبي كرة القدم في مصر والنادي الأهلي إلى مريض يرقد في المستشفى مكسورًا ينتظر مصيره.
وأشار نجم الأهلي الأسبق إلى أن تلك اللحظات جعلته يدرك أن الشهرة والمال والنجومية يمكن أن تزول في لحظة، قائلًا: «ساعتها فهمت إن كل حاجة ممكن تتسحب منك في ثانية، والباقي بس رحمة ربنا وفضله».
وأكد أن النادي الأهلي لم يتخلَّ عنه في تلك الظروف، لافتًا إلى أن الكابتن صالح سليم، رئيس النادي الأهلي الأسبق، أصدر قرارًا بعلاجه في الخارج، رغم صعوبة عودته إلى الملاعب.
وتابع: «لما الكابتن صالح سليم زارني في المستشفى وسأل الطبيب هل ممكن أرجع ألعب؟ رد الدكتور: كويس لو هيمشي.. اللعب محتاج معجزة».
وأوضح أنه بكى في تلك اللحظة وتوجه بالدعاء إلى الله، قبل أن يسافر إلى إنجلترا لاستكمال رحلة العلاج والتأهيل، حيث بدأ تدريجيًا في استعادة قدرته على الحركة والمشي، وكأنه طفل يتعلم المشي من جديد.
وأضاف أن عودته للملاعب كانت لحظة استثنائية، حيث شارك في أول مباراة له بالدوري بعد التعافي، وتمكن من تسجيل هدف فور نزوله أرض الملعب.
وقال: «أول ما الكرة دخلت الجون سجدت لله وبكيت.. حسيت إن ربنا بيراضيني وبيقول لي: أنا اللي رجعتك».
وأكد شريف عبد المنعم أن تلك التجربة غيرت نظرته للحياة، وجعلته أكثر قربًا من الله وأكثر اهتمامًا بأعمال الخير ومساعدة المحتاجين.
واختتم حديثه قائلًا إن الحادث كان نقطة تحول في حياته، مضيفًا: «كنت فاكر الدنيا هتفضل شهرة ونجومية، لكن ربنا ورّاني إن القوة الحقيقية إن ربنا يمسك بإيدك ويقومك من كسرتك»