ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إسلام عفيفي: الغيبوبة والسجن كانا أصعب محطتين في حياتي.. وربنا جبر بخاطري برئاسة «أخبار اليوم»

الكاتب الصحفي إسلام
الكاتب الصحفي إسلام عفيفي

رئيس مجلس إدارة «أخبار اليوم»: كنت بين الحياة والموت.. والأطباء قالوا إن نسبة النجاة 1%

كشف الزميل إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، عن أصعب المحطات التي مر بها في حياته، مؤكدًا أنه تعرض لصدمتين قاسيتين كادتا أن تنهي مسيرته، الأولى عندما دخل في غيبوبة موت بسبب أزمة صحية خطيرة، والثانية عندما تعرض للسجن ظلمًا.

وقال عفيفي، خلال استضافته في برنامج «كلّم ربنا.. مع أحمد الخطيب» على الراديو 9090، إنه دخل في غيبوبة سكر مفاجئة كادت تودي بحياته، حيث نقل إلى المستشفى وهو غير قادر على الحركة أو الكلام.

وأضاف: «سمعت المشرف على الفريق الطبي بيقول إن نسبة النجاة واحد في المية فقط، والباقي كله وفاة أو تلوث في الدم، وكنت بين الحياة والموت، لا أسمع إلا أصواتًا متقطعة ولا أرى سوى ظلام ثقيل، لكن ربنا مد إيده وأنقذني».

وأوضح أنه بعد الإفاقة من الغيبوبة أدرك قيمة نعمة الصحة، قائلاً: «رجعت للحياة وأنا عارف إن كل نفس هدية من ربنا، والتجربة كسرتني لكنها قرّبتني من ربنا أكتر، وخلتني أحس بضعفي الإنساني».

صدمة السجن ظلمًا

وتطرق عفيفي إلى المحطة الثانية التي وصفها بأنها «صدمة العمر»، عندما وجد نفسه في السجن بسبب قضية وصفها بالظلم.

وقال: «فجأة لقيت نفسي في سجن طرة، جدران عالية وزنازين ضيقة، والقهر كان خانقني، وأنا عمري ما دخلت قسم شرطة قبل كده».

وأضاف أنه لجأ في تلك اللحظات الصعبة إلى القرآن الكريم، قائلاً: «مسكت المصحف وبكيت وقلت: رب إني مغلوب فانتصر».

وتابع: «نمت على الأرض، وصحيت على صوت بينادي عليّ، والباب اتفتح فجأة، والحرية رجعت، واللحظة دي علمتني إن الظلم مهما كان تقيل، فرج ربنا أقرب مما نتخيل».

أربع سنوات بلا عمل

وأشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم إلى أنه بعد تلك الأزمة مرّ بسنوات صعبة ظل خلالها بعيدًا عن العمل.

وقال: «قعدت أربع سنين في البيت من غير شغل، كانت سنين تقيلة مليانة صبر وحمد، وكنت بقول دايمًا: اللي يجيبه ربنا خير».

وأكد أن الرضا كان سلاحه في تلك الفترة، مشيرًا إلى أن المرض كان ابتلاءً، لكنه خرج من تلك التجربة بهدوء ورضا أكبر.

ليلة الفرج

وأوضح عفيفي أن لحظة الفرج جاءت في توقيت لم يكن يتوقعه، بعد سنوات من الصبر.

وقال: «كنت فاكر إن أقصى طموحي إني أبقى رئيس تحرير، لكن ربنا جبر بخاطري بعوض أكبر».

وأضاف أن تلك اللحظة جاءت في ليلة 27 رمضان، قائلاً: «رجعت البيت قبل الفجر، وكلمت ربنا وقلت: يا رب لو شايللي خير هاته في الوقت اللي يرضيك، ونمت على يقين». 
وتابع: «صحيت على سيل تليفونات بتقول لي: ألف مبروك، بقيت رئيس مجلس الإدارة».

«العوض هو جبر الخاطر»

وأكد عفيفي أن فرحته لم تكن بالمنصب بقدر ما كانت بجبر الخاطر بعد سنوات من الابتلاء.

وقال:«العوض مش بس رزق أو منصب، العوض الحقيقي هو جبر الخاطر».

واختتم حديثه قائلاً:

«علاقتي بربنا مبنية على الجبر.. كل مرة الدنيا بتشدني لتحت ألاقي إيده بتمد وتنتشلني».

تم نسخ الرابط