ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران يثير جدلًا دوليًا

خلف الحدث

أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران اختيار رجل الدين الإيراني مجتبى حسيني خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا للبلاد، خلفًا لوالده علي خامنئي، ليصبح بذلك المرشد الأعلى الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

وجاء اختيار خامنئي بعد اجتماع المجلس المختص بتعيين المرشد الأعلى، وسط تطورات سياسية وأمنية تشهدها إيران والمنطقة، في خطوة أثارت تفاعلات واسعة داخل البلاد وخارجها.

ويُعد مجتبى خامنئي أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في دوائر الحكم الإيرانية خلال السنوات الماضية، إذ وُصف داخل الأوساط السياسية بأنه "رجل الظل" نظرًا لدوره غير المعلن في إدارة العديد من الملفات السياسية والأمنية داخل مكتب المرشد.

وُلد مجتبى خامنئي في مدينة مشهد في 8 سبتمبر عام 1969، ودرس العلوم الدينية في الحوزة العلمية بمدينة قم، التي تُعد أحد أهم المراكز الدينية الشيعية في العالم.

وخلال مسيرته، انضم إلى الحرس الثوري الإيراني في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وشارك في مراحل من الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن يتجه لاحقًا للعمل داخل الدائرة المقربة من والده المرشد السابق.

وتشير تقارير سياسية إلى أن خامنئي لعب دورًا مؤثرًا في إدارة بعض الملفات الحساسة داخل النظام الإيراني، كما ارتبط اسمه بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني وميليشيا قوات الباسيج.

ويُصنَّف المرشد الجديد ضمن التيار المحافظ المتشدد في إيران، حيث يُعتقد أنه يتبنى مواقف صارمة تجاه الغرب، إضافة إلى دعمه لتعزيز القدرات العسكرية والنووية للبلاد.

وأثار اختياره ردود فعل دولية متباينة، إذ اعتبرت بعض الدول الغربية أن القرار يعكس استمرار هيمنة التيار المحافظ داخل النظام الإيراني، فيما أعلنت مؤسسات إيرانية رسمية، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإيراني، دعمها الكامل للمرشد الجديد.

ويظل اسم مجتبى خامنئي محل جدل في الأوساط السياسية، خاصة مع الانتقادات التي تتعلق بإمكانية توريث السلطة داخل النظام الإيراني، فضلًا عن خضوعه لعقوبات أمريكية منذ عام 2019 بسبب صلاته بدوائر الحكم في طهران.

تم نسخ الرابط