الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان 2026.. تحرّي ليلة القدر وأفضل أوقات العبادة
تستعد الأمة الإسلامية لاستقبال العشر الأواخر من رمضان 1447 هـ / 2026 م، والتي تحمل معها الليالي الوترية التي يُتحرّى فيها ليلة القدر المباركة، خير ليلة في العام، لما لها من فضل عظيم في العبادة والدعاء وطلب المغفرة والثواب.
وتُعرف الليالي الوترية بأنها الليالي الفردية في العشر الأواخر من رمضان، وهي: 21، 23، 25، 27، 29 رمضان، ويُستحب الاجتهاد في الطاعات فيها جميعًا، مع الإكثار من قيام الليل، وصلاة التهجد، وقراءة القرآن، والدعاء، وخاصة الدعاء المعروف: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، بالإضافة إلى الصدقات والأعمال الصالحة.
ومن المتوقع وفق الحسابات الفلكية أن تبدأ العشر الأواخر من رمضان 1447 هـ في 9 مارس 2026، ويكون ليلة 21 رمضان بداية الليالي الوترية، على أن تشمل بقية الليالي الفردية المتبقية حتى ليلة 29 رمضان، التي تُعد آخر ليلة وترية محتملة.
ويشير العلماء إلى أن ليلة القدر – التي هي خير من ألف شهر – تُتحرّى في إحدى الليالي الوترية، مع توقعات فلكية تشير إلى أن ليلة 27 رمضان قد تكون أقوى الليالي المحتملة لليلة القدر، وهي فرصة للإكثار من الطاعات والتضرع إلى الله تعالى.
وتُسمى هذه الليالي “وترية” لأنها أعداد فردية داخل العشر الأواخر، ويُستحب الاجتهاد في جميعها للفرص الروحية الكبيرة التي تقدمها، كونها أفضل الأوقات للابتهال والدعاء والقيام بالعبادات.
يؤكد الفقهاء على أهمية اغتنام هذه الليالي والاستعداد الروحي والعبادي لاستقبال بركاتها، خصوصًا وأنها فرصة للتوبة والمغفرة ونيل الثواب العظيم في هذا الشهر المبارك.
- العشر الأواخر من رمضان 1447
- اللهم إنك عفو تحب العفو
- ليلة 27 رمضان
- العشر الأواخر من رمضان 2026
- رمضان 1447
- الليالي الوترية
- مارس 2026
- مغفرة
- الأعمال الصالحة
- التهجد
- الطاعات
- رمضان 2026
- الحسابات
- الفلك
- توقعات فلكية
- العشر الأواخر
- حسابات
- الحسابات الفلكية
- الصدقات
- قيام الليل
- الأمة الإسلامية
- الفقة
- العشر الأواخر من رمضان
- صلاة التهجد
- ليلة القدر
- الاستعداد
- قراءة القرآن
- رمضان
- فرص