ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مركز الكفالة للأطفال بمدينة 15 مايو وتؤكد دعم منظومة الرعاية الأسرية البديلة

خلف الحدث

قامت الدكتورة مايا مرسي وزيرة وزارة التضامن الاجتماعي بجولة تفقدية داخل مركز الكفالة لاستقبال وتصنيف والإقامة المؤقتة للأطفال بمدينة مدينة 15 مايو، والذي يتم تشغيله بالتعاون مع مؤسسة فيس لرعاية الأطفال، وذلك في إطار متابعة جهود الوزارة لتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.

وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص وزارة التضامن الاجتماعي على تطوير منظومة الحماية الاجتماعية للأطفال، والتأكد من توفير بيئة آمنة ومتكاملة تقدم خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية للأطفال الذين يمرون بظروف اجتماعية صعبة، بما يضمن تحقيق المصلحة الفضلى لهم.

مركز متخصص لاستقبال وتصنيف الأطفال

ويعد مركز الكفالة بمدينة 15 مايو أحد المراكز المتخصصة التي تعمل على استقبال الأطفال وتصنيف حالاتهم وتوفير الإقامة المؤقتة لهم، حيث يهدف إلى تقديم الرعاية الأولية للأطفال إلى حين تحديد المسار المناسب لكل حالة.

ويقوم المركز بدراسة الحالات الاجتماعية للأطفال بالتعاون مع المختصين الاجتماعيين والنفسيين، من أجل تحديد أفضل الحلول التي تضمن استقرارهم وحمايتهم، سواء من خلال إعادتهم إلى أسرهم البيولوجية أو الممتدة إذا توافرت الظروف المناسبة لذلك، أو من خلال إلحاقهم بنظام الأسر البديلة الكافلة.

متابعة الخدمات المقدمة للأطفال

وخلال الجولة التفقدية، حرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على الاطلاع بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة داخل المركز، حيث التقت بالعاملين والمسؤولين عن إدارة المركز، واستعرضت معهم آليات العمل والخدمات المختلفة التي يتم تقديمها للأطفال.

كما تفقدت الوزيرة أقسام المركز المختلفة، واطمأنت على مستوى الرعاية المقدمة للأطفال المقيمين به، سواء من حيث الرعاية الصحية أو الخدمات الاجتماعية والنفسية التي تهدف إلى توفير بيئة داعمة وآمنة لهم.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي خلال الزيارة أهمية توفير كل أشكال الدعم للأطفال داخل هذه المراكز، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لهم خلال فترة إقامتهم المؤقتة.

جلسات مشاهدة للأسر الراغبة في الكفالة

كما تابعت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال الزيارة جلسات المشاهدة التي يتم تنظيمها للأسر الراغبة في كفالة الأطفال، حيث تهدف هذه الجلسات إلى تعريف الأسر بطبيعة نظام الكفالة والإجراءات المتبعة فيه، إلى جانب إتاحة الفرصة للتعرف على الأطفال المرشحين للكفالة.

واستمعت الوزيرة إلى عدد من الأسر المتقدمة بطلبات الكفالة، حيث دار نقاش حول الإجراءات المتبعة والخطوات التي تمر بها عملية اختيار الأسرة المناسبة لكل طفل.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتشجيع نظام الرعاية الأسرية البديلة، لما له من دور مهم في توفير بيئة أسرية مستقرة للأطفال الذين لا تتوافر لهم رعاية أسرية طبيعية.

دعم التوسع في نظام الأسر البديلة

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل خلال الفترة الحالية على توسيع نطاق برنامج الأسر البديلة الكافلة، بهدف زيادة عدد الأسر التي تستقبل الأطفال وتوفر لهم بيئة أسرية صحية ومستقرة.

وأكدت أن هذا التوجه يأتي في إطار رؤية الوزارة لتعزيز مفهوم الرعاية الأسرية باعتبارها الخيار الأفضل للأطفال فاقدي الرعاية، حيث تسهم البيئة الأسرية في دعم نمو الطفل نفسيًا واجتماعيًا بشكل أفضل من الإقامة طويلة الأمد في المؤسسات.

كما أشارت إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الكفالة من خلال تسهيل الإجراءات وتوفير الدعم اللازم للأسر الكافلة، بالإضافة إلى متابعة الأطفال بشكل دوري لضمان حصولهم على الرعاية المناسبة.

توفير خدمات متكاملة للأطفال

وأكدت الوزيرة أن مراكز الكفالة تعمل وفق منظومة متكاملة تهدف إلى تقديم خدمات شاملة للأطفال، تشمل الرعاية الصحية والتعليمية والنفسية والاجتماعية.

وأضافت أن الوزارة تحرص على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة في مجال رعاية الأطفال، من أجل تطوير هذه الخدمات وضمان تقديم أفضل مستوى ممكن من الرعاية.

كما شددت على أهمية تدريب الكوادر العاملة في هذه المراكز بشكل مستمر، لضمان قدرتهم على التعامل مع مختلف الحالات الاجتماعية والنفسية للأطفال.

مشاركة قيادات الوزارة في الزيارة

رافق وزيرة التضامن الاجتماعي خلال جولتها التفقدية عدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والأستاذة دينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية.

كما شارك في الزيارة المستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة المصري والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، حيث تم استعراض الجوانب القانونية المرتبطة بملف الكفالة والرعاية الأسرية البديلة.

رؤية الوزارة لتعزيز الحماية الاجتماعية للأطفال

وفي ختام الزيارة، أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية للأطفال، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة لهم.

وأشارت إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الأطفال وحمايتهم، باعتبارهم أحد أهم ركائز بناء المستقبل.

كما شددت على أن التعاون بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق أهداف منظومة الرعاية الاجتماعية، والعمل على توفير أفضل فرص الحياة للأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم والرعاية.

تم نسخ الرابط