الشحات مبروك يكشف كواليس مؤثرة عن زوجته الراحلة: كانت تتمنى رؤيتي ممثلًا
كشف بطل كمال الأجسام المصري الشحات مبروك عن تفاصيل إنسانية مؤثرة من حياته الشخصية، خاصة فيما يتعلق بدعم زوجته الراحلة له خلال تجربته في مجال التمثيل، مؤكدًا أنها كانت دائمًا تتمنى أن تراه ممثلًا ناجحًا يحظى بمحبة الجمهور.
وجاءت تصريحات الشحات مبروك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج إحنا لبعض المذاع عبر قناة صدى البلد 2، حيث تحدث عن الدعم الكبير الذي تلقاه من زوجته في مسيرته الفنية، خاصة في الفترة الأخيرة التي شهدت مشاركته في أحد الأعمال الدرامية.
حلم قديم بالتمثيل
وخلال حديثه، أوضح الشحات مبروك أن فكرة دخوله عالم التمثيل لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت حلمًا يراوده منذ سنوات طويلة، نظرًا لحبه الشديد للفن والسينما.
وأشار إلى أن زوجته كانت من أكثر الأشخاص الذين شجعوه على خوض هذه التجربة، حيث كانت ترى أنه يمتلك شخصية قادرة على النجاح في التمثيل، إلى جانب حضوره المميز أمام الكاميرا.
وأضاف أن زوجته كانت دائمًا تردد عليه كلمات تحفيزية تعبر عن رغبتها في رؤيته ممثلًا محبوبًا لدى الجمهور، وهو ما جعله يشعر بثقة أكبر في اتخاذ خطوة دخول المجال الفني.
كلمات زوجته كانت الدافع الأكبر
وأكد الشحات مبروك أن زوجته كانت تقول له باستمرار: “أنا نفسي أشوفك ممثل والناس تحبك كممثل”، مشيرًا إلى أنها كانت تؤمن بموهبته وقدرته على النجاح في هذا المجال.
وأوضح أن هذه الكلمات كانت تمثل دافعًا قويًا له لخوض تجربة التمثيل، خاصة أنه كان دائمًا يشعر بشغف كبير تجاه السينما وربما أكثر من اهتمامه بالرياضة في بعض الأوقات.
وأضاف أن هذا الدعم النفسي كان له تأثير كبير في منحه الثقة والإصرار على تحقيق هذا الحلم، حتى بعد سنوات طويلة من التركيز في مسيرته الرياضية.
المشاركة في عمل درامي
وأشار بطل كمال الأجسام إلى أنه تمكن مؤخرًا من تحقيق هذا الحلم من خلال مشاركته في مسلسل علي كلاي، وهو العمل الذي شكل أولى خطواته الجادة في عالم التمثيل.
وأوضح أن هذه التجربة كانت مميزة بالنسبة له، لأنها جاءت بعد سنوات طويلة من العمل في مجال الرياضة، حيث عرفه الجمهور كبطل في كمال الأجسام قبل أن يتعرفوا عليه كممثل.
وأكد أن ردود فعل الجمهور على مشاركته في المسلسل كانت إيجابية بشكل كبير، وهو ما أسعده للغاية وشجعه على التفكير في خوض تجارب فنية أخرى خلال الفترة المقبلة.
لحظة مؤثرة قبل رحيل زوجته
وتحدث الشحات مبروك عن واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، حين وصلت تعليقات الجمهور الإيجابية حول أدائه التمثيلي إلى زوجته وهي داخل الرعاية المركزة قبل وفاتها.
وقال إن قلبه كان ممتلئًا بالسعادة عندما علمت زوجته أن الجمهور بدأ يتقبل ظهوره كممثل، خاصة أنها كانت تتمنى رؤية هذه اللحظة منذ سنوات.
وأضاف أن تلك اللحظة كانت مؤثرة للغاية بالنسبة له، لأنها جعلته يشعر بأنه حقق جزءًا من الحلم الذي كانت زوجته تتمنى رؤيته.
دعم لا ينسى
وأكد الشحات مبروك أن دعم زوجته له سيظل محفورًا في ذاكرته، مشيرًا إلى أنها كانت دائمًا تقف بجانبه في مختلف مراحل حياته، سواء في مسيرته الرياضية أو في محاولاته لدخول عالم الفن.
وأوضح أن وجود شخص يؤمن بقدراتك ويشجعك على تحقيق أحلامك يمثل أمرًا مهمًا للغاية، خاصة في اللحظات التي قد يشعر فيها الإنسان بالتردد أو الخوف من خوض تجارب جديدة.
وأضاف أن كلمات زوجته كانت تمنحه دائمًا طاقة إيجابية ودافعًا للاستمرار في تحقيق طموحاته.
الانتقال من الرياضة إلى الفن
وتعد تجربة الشحات مبروك في التمثيل خطوة جديدة في مسيرته المهنية، حيث اشتهر لسنوات طويلة كبطل في رياضة كمال الأجسام وحقق خلالها نجاحات عديدة.
وأشار إلى أن الانتقال من الرياضة إلى الفن قد يبدو أمرًا صعبًا للبعض، لكنه بالنسبة له يمثل تحديًا جديدًا يسعى إلى النجاح فيه كما نجح في مجاله الرياضي.
وأكد أنه يسعى إلى تطوير نفسه في مجال التمثيل من خلال التعلم واكتساب الخبرة، حتى يتمكن من تقديم أدوار مميزة تليق بالجمهور.
ردود فعل الجمهور
وأوضح الشحات مبروك أن ردود فعل الجمهور كانت من أكثر الأمور التي أسعدته بعد مشاركته في العمل الدرامي، حيث تلقى العديد من التعليقات الإيجابية التي أشادت بتجربته.
وأشار إلى أن هذا الدعم الجماهيري يمثل حافزًا مهمًا له للاستمرار في هذا المجال والعمل على تقديم المزيد من الأعمال الفنية في المستقبل.
كما أكد أن محبة الجمهور تعد أكبر مكافأة لأي فنان، لأنها تعكس مدى تأثير العمل الذي يقدمه على الناس.
ذكرى باقية
وفي ختام حديثه، أعرب الشحات مبروك عن امتنانه الكبير للدعم الذي تلقاه من زوجته الراحلة طوال سنوات حياتهما، مؤكدًا أنها كانت شريكته في كل نجاح حققه.
وأشار إلى أن تحقيق حلم التمثيل سيظل مرتبطًا في ذهنه بذكراها، لأنها كانت أول من آمن بقدرته على خوض هذه التجربة.
وأكد أن هذه الذكرى ستظل دافعًا له لمواصلة العمل والاجتهاد، حتى يحقق المزيد من النجاحات التي كانت تتمنى رؤيتها.