ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

النيابة: سائق مدرسة قايتباي استباح براءة الطفولة وخان الأمانة في جريمة لن تمحوها الايام

نور أمين عز الدين
نور أمين عز الدين وكيل النائب العام

وكيل نيابة التجمع في محاكمة سائق مدرسة قايتباي: الجريمة شوهت براءة الطفولة وطلبنا أقصى العقوبة

النيابة: المتهم استباح براءة الأطفال وخان الأمانة في جريمة لن تمحوها الأيام

أكد نور أمين عز الدين وكيل نيابة التجمع في مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة بقضية محاكمة سائق مدرسة قايتباي، المتهم بهتك عرض الصغيرات، أن النيابة العامة تظل دائمًا ضميرًا نابضًا للأمة، تستشعر آلامها وتترجم آمالها في عدالة ناجزة، مشددًا على بشاعة الجريمة التي ارتكبها المتهم بحق الطفلات، والتي وصفها بأنها انتهاك صارخ للعفة وخيانة للأمانة.

المستشار هشام الدرندلي 
المستشار هشام الدرندلي 

وقال ممثل النيابة أمام المحكمة برئاسة المستشار هشام الدرندلي وعضوية المستشارين رياض أبو زيادة وأكرم مهنا وعبد الكريم أبو النصر، وأمانة سر عمر عاشور: «لقد استباح المتهم بيديه الآثمتين براءة الطفولة وانتهك حرمة العفة المصونة وخان الأمانة المقدسة التي أُلقيت على عاتقه، في جريمة لا يمحوها الزمن، بل تظل وصمة عار محفورة في جبين مرتكبها ما دامت الحياة».

آثار الجريمة على الأسر والضحايا

وأشار وكيل النيابة نور أمين عز الدين إلى ما خلفته الجريمة في نفوس الأسر، واصفًا إياه بـ«ألم مقيم لا يبرأ، وحسرة تحرق القلوب، ومرارة تدمى النفوس»، مؤكدًا أن الآباء والأمهات سلموا بناتهم إلى المدرسة طلبًا للعلم والأمان، فإذا بهن يعودن مكلومات في أعز ما تملك الأنثى: العفة والطهارة والشرف.

كما أوضح أن الطفلات المجني عليهن ستظل آثار الجريمة عالقة في نفوسهن لسنوات طويلة، ليس فقط بفقدان العفة والطهارة، بل بفقدان الثقة بالبالغين، والإحساس بالأمان، وجزء عزيز من براءة الطفولة التي لن تعود أبدًا، مشددًا على ضرورة العلاج النفسي الطويل لتجاوز الصدمة العنيفة.

النيابة تطالب بأقصى العقوبة

وأكد وكيل النيابة أن حكم المحكمة العادل ليس انتصارًا للأسر والضحايا فحسب، بل رسالة صارمة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال أو المساس ببراءتهم، موضحًا أن القانون صارم وأن المجتمع لن يسمح بالتهاون مع أي معتدٍ.

وأضاف في ختام مرافعته:

«إن النيابة العامة تصل بمرافعتها إلى المطالب، وتقولها مدوية: تطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، وهي السجن المؤبد، جزاءً وفاقًا لما اقترفت يداه، وردعًا لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع أو انتهاك حرمة الطفولة».

وتابع: «مجتمعنا يتطلع إلى حكمكم العادل، ليجعل من هذا المتهم عبرة للمعبرين وعظة للظالمين. فالأمانة التي تحملونها، هي وسام شرف يزين صدور الكرام، وأنتم تمحصون أوراق الدعوى وتوزنون الأدلة بميزان العدل لتصدروا حكمكم العادل».

المحكمة برئاسة المستشار هشام الدرندلي
المحكمة برئاسة المستشار هشام الدرندلي
تم نسخ الرابط