ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تحريات المباحث: الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين كسروا باب شقة القصر العيني واستولوا على منقولات شركة ملابس

جيهان الشماشرحي
جيهان الشماشرحي

التحقيقات تكشف نقل ماكينات خياطة وأثاث بسيارة نقل وإصابة سيدة أثناء محاولة منعهم من الفرار

تفاصيل اتهام الفنانة جيهان الشماشرجي في واقعة القصر العيني

كشفت تحريات الأجهزة الأمنية، التي أجريت بناءً على تكليف من نيابة قصر النيل برئاسة المستشار محمد حسن خليفة رئيس النيابة، تفاصيل اتهام الفنانة جيهان إبراهيم محمد ناجي الشماشرجي و4 آخرين في واقعة الاستيلاء على منقولات من داخل مقر شركة ملابس بالعقار رقم 80 شارع القصر العيني بالقاهرة، والتسبب في إصابة سيدة أثناء محاولة منعهم من نقل تلك المنقولات.

وقال مجري التحريات المقدم محمد زهران مفتش المباحث بمديرية أمن القاهرة في أقواله أمام محمد رجب الحميلي وكيل نيابة قصر النيل، إنه تولى إجراء التحريات السرية النهائية بنفسه بالاستعانة بمصادره السرية، مؤكدًا أنه تأكد من عدم وجود أي خلافات بين تلك المصادر وأطراف الواقعة، وأن التحريات استغرقت فترة زمنية كافية منذ تكليف النيابة العامة له بإجرائها.

كسر قفل الشقة ونقل منقولات الشركة

وأوضحت التحريات أن الواقعة حدثت يوم 16 يونيو 2023 في حوالي الساعة الثالثة عصرًا، عندما حضرت المتهمة جيهان الشماشرجي وبرفقتها عدد من الأشخاص إلى العقار رقم 80 بشارع القصر العيني مستخدمين سيارة نقل إيسوزو بيضاء اللون موديل 2008 تحمل لوحات معدنية رقم “ف أ ن 1527”.

وأضافت التحريات أن المتهمة صعدت إلى الشقة رقم 8 بالدور الرابع داخل العقار، وقام أحد الأشخاص المرافقين لها بكسر القفل الخاص بالشقة باستخدام شاكوش أو أداة مشابهة، ما مكنهم من الدخول إلى العين محل الواقعة.

وبحسب التحريات، قام المتهمون بإنزال عدد من المنقولات من داخل الشقة وتحميلها على السيارة، وهي:

•عدد 2 ماكينة خياطة

 •عدد 2 كنبة أنتريه

 •تربيزة صغيرة الحجم

تحريات المباحث: الواقعة تمت بتحريض من شريكة بالشركة

وأشارت التحريات إلى أن الواقعة تمت بتحريض من المتهمة مي محمود محمد علي أبو طالب، والتي كانت متواجدة وقتها بالقرب من مكان الواقعة في ميدان جمال الدين أبو المحاسن خلف العقار محل الحادث، وذلك لمساندة باقي المتهمين.

كما توصلت التحريات إلى وجود علاقة صداقة قديمة بين المتهمتين، بالإضافة إلى وجود شراكة بين مي محمود ومي حسام طه داخل شركة خاصة لتصنيع الملابس تحمل اسم “دار جي”.

وأوضحت التحريات أن خلافات مالية بين الشركاء بالشركة كانت السبب وراء ارتكاب الواقعة.

إصابة سيدة أثناء محاولة منع السيارة من التحرك

وكشفت التحريات أن حارس العقار، ويدعى إبراهيم زكي أبو اليزيد، أبلغ السيدة أميرة حسام طه بما يحدث داخل مقر الشركة، فحضرت إلى المكان برفقة والدتها أميمة محمد محمد الشيخ.

وأضافت التحريات أنه فور حضورهما وقعت مشادة كلامية بينهما وبين المتهمين في محاولة لمنعهم من نقل المنقولات.

وخلال ذلك قامت السيدة أميمة محمد بالاتكاء على الباب الخلفي للسيارة النقل لمنعها من التحرك، إلا أن قائد السيارة – الذي لم تتوصل التحريات إلى تحديد هويته – صعد إلى السيارة من الباب الآخر وتحرك بها، ما أدى إلى سقوطها على الأرض.

وأسفر ذلك عن إصابتها بـ:

 •كدمة وجرح سطحي بفروة الرأس

 •كدمة بالعضد الأيمن

•خدوش سطحية بالعضد الأيسر

ملكية المنقولات محل الواقعة

وبحسب التحريات، فإن المنقولات التي تم نقلها كانت موجودة داخل مقر شركة دار جي لتصنيع الملابس، وبالتالي فهي مملوكة للشركة وليست ملكًا لشخص بعينه.

كما أوضحت التحريات أن الشركة تأسست في ديسمبر 2018، وهي شركة تعمل في مجال تصنيع الملابس، ويشارك فيها كل من:

 •مي حسام طه

•أميرة حسام طه

 •مي محمود أبو طالب

 •شركة تُدعى “فلك”

وأشارت التحريات إلى أن مي حسام طه هي المسؤولة عن إدارة الشركة.

عقد إيجار مقر الشركة

وأفادت التحريات أن مقر الشركة الكائن بالشقة رقم 8 بالعقار 80 شارع القصر العيني كان قد استأجرته كل من مي حسام طه وجيهان الشماشرجي منذ عام 2017، بعقد إيجار مدته ثلاث سنوات حتى 2020، ثم جرى تجديده حتى عام 2023.

التحريات: الواقعة تمت باتفاق بين المتهمين

واختتم مجري التحريات أقواله بالتأكيد على أن ما توصل إليه يمثل التحريات النهائية في الواقعة، مشيرًا إلى أن التحقيقات كشفت عن وجود اتفاق بين المتهمين على الاستيلاء على المنقولات الموجودة داخل مقر الشركة، وذلك على خلفية الخلافات المالية بين الشركاء.

كما أوضح أنه لم يتمكن من تحديد هوية باقي الأشخاص الذين رافقوا المتهمة أثناء الواقعة، ولا هوية قائد السيارة الذي تسبب في إصابة المجني عليها.

تم نسخ الرابط