مفتي الجمهورية: الشماتة في الموت تتعارض مع تعاليم الإسلام وأخلاقياته
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن من أساسيات تعاليم الدين الإسلامي أن يتحلى المسلم بعفة اللسان وحسن الخلق في تعاملاته مع الآخرين. وأوضح أن الشماتة في الموت أو الدعاء بالهلاك لأحدهم أمر يتناقض تمامًا مع قيم الإسلام.
جاء ذلك في رده على تساؤل حول الحكم الشرعي للشماتة في الموت أو في مصائب الآخرين، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" الذي يُعرض على قناة صدى البلد.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الشماتة في وفاة الأفراد أو في محنهم هي سلوك مرفوض من الناحيتين الشرعية والأخلاقية.
وأكد أن المسلم يجب أن يتحلى بالأدب وضبط النفس، حتى في حالات الإساءة الشخصية.
وأضاف أن من يتعرض للتطاول أو الإساءة من الآخرين، ينبغي عليه أن يفوض أمره إلى الله تعالى، وأن يتجنب الانجرار وراء الشماتة أو الدعاء على الآخرين بالهلاك.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الإنسان يعيش ضمن حدود معينة من العلم والإدراك، ولا ينبغي له أن يتجاوز تلك الحدود بتخمين ما وراء عالم الشهادة أو بإطلاق أحكام على أمور غيبية، حيث أن هذه الأمور لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.