تحديد أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل «عروس بورسعيد»
حددت محكمة جنايات بورسعيد جلسة 30 مارس الجاري لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا باسم «عروس بورسعيد»، والتي لقيت مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها جنوب المحافظة.
تفاصيل الواقعة تعود إلى فبراير الماضي
تعود أحداث القضية إلى شهر فبراير الماضي، عندما عُثر على الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، متوفاة داخل منزل أسرة خطيبها في حي الجنوب بمحافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم خلال شهر رمضان.
وتم نقل الجثمان إلى المستشفى، فيما أخطرت الجهات الأمنية التي باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
اعتراف المتهمة بارتكاب الجريمة
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة «دعاء»، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن الخلافات بينهما تعود إلى نزاع يتعلق بمسكن الزوجية.
إحالة القضية إلى محكمة الجنايات
وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة، حيث جاء في أمر الإحالة أن المتهمة ارتكبت الواقعة أثناء وجود المجني عليها ووالدتها داخل مسكنها.
وبحسب التحقيقات، صادفت المتهمة المجني عليها في الطابق العلوي من المنزل، ونشبت بينهما مشادة كلامية تطورت سريعًا بعد تبادل عبارات حادة، ما أثار غضب المتهمة ودفعها إلى الاعتداء على الفتاة.
لحظات الاعتداء
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة دفعت المجني عليها بعنف، ما أدى إلى سقوطها أرضًا، قبل أن تجثم فوق جسدها وتضغط عليها بركبتيها، ثم استخدمت غطاء الرأس «الشال» الملتف حول عنقها وقامت بشده بقوة لمدة تقارب دقيقتين، حتى فقدت المجني عليها قدرتها على المقاومة.
سبب الخلاف بين الطرفين
وذكرت المتهمة في أقوالها أمام جهات التحقيق أنها صعدت خلف المجني عليها إلى الطابق العلوي بعدما طلبت منها فرشاة للشعر، وكانت المجني عليها تحمل مرآة وهاتفًا محمولًا.
وأضافت أن الحديث بينهما تطور إلى مشادة كلامية بعدما قالت لها المجني عليها: «ريحتك وحشة»، وهو ما أثار غضبها، خاصة في ظل خلافات سابقة تتعلق بتقسيم مسكن العائلة.
وأوضحت أن الأسرة كانت قد اتفقت على تقسيم وحدتها السكنية إلى وحدتين، بحيث تحصل هي على نصف المسكن، الأمر الذي تسبب في شعورها بالغضب والغيرة، ما أدى إلى تصاعد الخلاف بينها وبين المجني عليها.
سبب الوفاة وفق التحقيقات
وأقرت المتهمة بأنها قامت بدفع المجني عليها فسقطت أرضًا، ثم قامت بخنقها باستخدام الشال الذي كانت ترتديه لمدة دقيقتين تقريبًا.
وكشفت التحقيقات أن الوفاة نتجت عن تجلط دموي في الرقبة وكسر في القصبة الهوائية.
محاولة إخفاء آثار الجريمة
وأضافت المتهمة أنها بعد الواقعة قامت بفك الطرحة التي كانت ترتديها المجني عليها ووضعتها على مرتبة داخل الشقة غير المكتملة بالطابق العلوي، قبل أن تغادر المكان وتتجه إلى الطابق السفلي لاستكمال أعمال المنزل.
وقالت المتهمة خلال التحقيقات: «ما كنتش أقصد أموتها».