أحمد عصام يوضح: القرآن نزل بلسان قومه للحفاظ على النص ونقل الرسالة للبشرية
أكد الدكتور أحمد عصام فرحات أن نزول القرآن الكريم باللغة العربية لم يكن ظلمًا لغير العرب، مشيرًا إلى أن جميع الرسالات السماوية تبدأ بلغة القوم الذين نزلت فيهم، ثم تنتقل بعد ذلك لتعم البشرية جمعاء.
وأوضح خلال تقديمه برنامج "اقرأ وربك الأكرم" على قناة صدى البلد أن الله عز وجل أكد هذه القاعدة في قوله: «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه»، مشيرًا إلى أن أي اكتشاف أو رسالة غالبًا ما تبدأ بلغة البلد التي ظهرت فيها قبل أن تنتقل فائدتها إلى باقي الأمم.
وأضاف عصام أن اللغة ليست حاجزًا، بل وسيلة لنقل المعاني وفهم الرسالة، لافتًا إلى أن هناك علماء كبارًا في اللغة العربية لم يكونوا من العرب، كما أن ترجمة المعاني تساعد على إيصال رسالة الإسلام إلى شعوب العالم المختلفة.
وأشار إلى أن وجود لغة أصلية للنص يحافظ عليه من التحريف أو التبديل، موضحًا أن وحدة النص القرآني باللغة العربية ساهمت في الحفاظ على القرآن عبر العصور، بينما تُستخدم الترجمة لنقل المعاني وضمان وصول الرسالة إلى جميع البشر.