ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

هدايا وحضور يومي.. سحر الاهتمام في حياة كبار السن

خلف الحدث

في أجواء من الدفء والمحبة، اجتمع الإعلامي هاني النحاس مع مجموعة من كبار السن في إحدى دور المسنين، ليشاركهم لحظات الفرح والسعادة، ويبرز كيف يمكن للاهتمام اليومي والرعاية الصادقة أن تصنع فرقًا كبيرًا في حياتهم.

وخلال حلقة برنامج "ساعة الفطار" المذاع على قناة صدى البلد، استعرض كبار السن قصص صداقتهم داخل الدار، وكيف أصبحت الزيارات اليومية، والنشاطات المشتركة، والمشاوير المنظمة متنفسًا لهم وسندًا في مرحلة العمر المتقدم، حيث وجدوا في بعضهم المؤنس الحقيقي وسط حياة غابت عنها الصحبة.

وقالت إحدى السيدات إن الدار أعاد إليها شعور النشاط والحياة العملية بعد التقاعد، واصفة المكان بأنه وفر لها أجواء ودية ورعاية حقيقية من الإدارة والعاملين، مما جعلها تشعر بأنها بين أهلها وأصدقائها.

وأضاف أحد الرجال أنه اختار الدار بعد فقدان صديقه، ووجد فيها كل ما يحتاجه من رعاية وخدمة وصحبة، مشيرًا إلى أن الأنشطة والرحلات المشتركة جعلت المكان يشبه الفندق الفاخر الذي يجمع بين الراحة والاهتمام الشخصي.

ولم تغب لمسات المناسبات عن أجواء الدار، حيث استمتع المسنون بالإفطار الجماعي في رمضان وسط أجواء أسرية حميمية، مع تقديم الهدايا بمناسبة عيد الأم، في لمسة إنسانية نادرة جعلت كبار السن يشعرون بالحب والانتماء والكرامة.

خلاصة:
الزيارة اليومية والدعم النفسي والاجتماعي لكبار السن يمكن أن يعيد إليهم شعور الحياة والحيوية، ويؤكد أهمية الرفقة والأنشطة المشتركة، مع لمسات إنسانية بسيطة مثل الهدايا والاحتفالات التي تترك أثرًا كبيرًا في نفوسهم.

تم نسخ الرابط