ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ترامب يستبعد الخيار النووي: "إسرائيل لن تستخدم أسلحة غير تقليدية ضد إيران أبداً"

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، لجوء إسرائيل إلى استخدام السلاح النووي في مواجهتها العسكرية الجارية مع إيران، مؤكداً بيقين تام أن "إسرائيل لن تفعل ذلك أبداً"، وجاءت تصريحات ترامب رداً على تكهنات أدلى بها مستشاره ديفيد ساكس في "بودكاست" مؤخراً، والتي أشار فيها إلى احتمال لجوء تل أبيب لتصعيد غير تقليدي في ظل توسع رقعة الصراع الإقليمي.

 ويرى مراقبون أن نفي ترامب القاطع يهدف إلى طمأنة المجتمع الدولي ومنع انزلاق المنطقة نحو كارثة نووية شاملة، مع التأكيد على أن القوة العسكرية التقليدية المستخدمة حالياً كافية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب كافة سيناريوهات التصعيد لضمان بقاء المواجهة ضمن أطر السيطرة العسكرية الجوية والبرية، دون الحاجة إلى اللجوء لخيارات تدميرية قد تغير وجه المنطقة والعالم بشكل لا يمكن تداركه.

إحصائيات "سنتكوم" ونتائج تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية

وفي عرض مفصل لسير العمليات العسكرية، كشف الرئيس ترامب أن القوات المشتركة نجحت في استهداف أكثر من 7000 موقع داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب في فبراير الماضي، موضحاً أن هذه الأهداف شملت مرافق عسكرية ومنشآت تجارية حيوية ساهمت في تمويل ودعم النشاط العسكري لطهران، وأكد ترامب أن هذه الضربات المتلاحقة أدت إلى تراجع حاد في القدرات الهجومية الإيرانية، حيث سجلت التقارير الاستخباراتية انخفاضاً بنسبة 90% في عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية، وتراجعاً بنسبة 95% في إطلاق الطائرات المسيرة (الدرونز)، وأشار الرئيس إلى أنه لم يتبق لدى طهران إلا القليل من مخزونها الصاروخي بعد تدمير ثلاثة مواقع رئيسية لتصنيع الصواريخ والمسيرات في غارات شنت اليوم، مما يعكس تفوقاً جوياً وتقنياً كبيراً حال دون استمرار طهران في تهديد القواعد الأمريكية أو العمق الإسرائيلي بنفس الكثافة السابقة.

تأمين مضيق هرمز ودعوة ترامب لتشكيل تحالف دولي لمساعدة واشنطن

وعلى صعيد المواجهة البحرية، أعلن ترامب عن تدمير 30 سفينة إيرانية مخصصة لزرع الألغام البحرية في مضيق هرمز، مؤكداً استمرار العمل لتطهير الممر الملاحي العالمي وضمان حرية التجارة الدولية، وبالرغم من عدم تأكده من وجود ألغام مزروعة بالفعل، إلا أن تدمير القطع البحرية المسؤولة عن ذلك يعد خطوة استباقية لمنع شل حركة الملاحة، وفي هذا السياق، وجه ترامب دعوة صريحة للدول الأخرى للانضمام إلى واشنطن في جهودها لتأمين المضيق وإعادته للعمل بكامل طاقته، مشيراً إلى أن بعض الدول أبدت حماساً للمشاركة بينما لا تزال أخرى مترددة، وتأتي هذه الدعوة في إطار رغبة واشنطن في توزيع تكلفة الحرب الأمنية والسياسية، والتأكيد على أن استقرار ممرات الطاقة العالمي هو مسؤولية دولية مشتركة وليس عبئاً تضطلع به الولايات المتحدة بمفردها في خضم حربها الشاملة ضد النظام الإيراني لعام 2026.

تم نسخ الرابط