ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

«100 مليون صحة» تواصل نجاحها.. أكثر من 16.9 مليون مواطن يستفيدون من مبادرة الكشف المبكر عن السرطان

خلف الحدث

تواصل مبادرة «100 مليون صحة» تحقيق نتائج إيجابية على مستوى القطاع الصحي في مصر، بعد أن أعلنت وزارة الصحة والسكان عن استفادة أكثر من 16 مليون و900 ألف مواطن من خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، منذ انطلاقها في يونيو 2023، في إطار جهود الدولة للحد من انتشار الأمراض المزمنة وتعزيز منظومة الوقاية والكشف المبكر.

وتستهدف المبادرة الكشف عن عدد من أخطر أنواع الأورام، وهي سرطان الرئة، والبروستاتا، والقولون، وعنق الرحم، وذلك من خلال تقديم خدمات الفحص والتشخيص والعلاج بالمجان للمواطنين بداية من سن 18 عامًا، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تقليل معدلات الإصابة واكتشاف الحالات في مراحلها الأولى.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن آلية العمل داخل المبادرة تعتمد على استخدام استبيان إلكتروني يتم من خلاله تقييم الحالة الصحية للمواطنين، وتحديد عوامل الخطورة والأعراض المحتملة، ما يسهم في توجيه الحالات المشتبه بها لإجراء الفحوصات الطبية المتقدمة في الوقت المناسب.

وأوضح أن المواطنين يمكنهم التوجه إلى الوحدات الصحية المنتشرة على مستوى الجمهورية لملء الاستبيان المبدئي، أو التسجيل إلكترونيًا عبر موقع المبادرات الرئاسية، حيث يتم تحديد نوع الورم المستهدف لكل حالة بناءً على البيانات المدخلة، وهو ما يعزز من دقة الفحص ويوفر الوقت والجهد.

وأشار إلى أنه في حال الاشتباه بوجود إصابة، يتم تحويل المواطن إلى المستشفيات التابعة للمبادرة لإجراء الفحوصات اللازمة، والتي تشمل الأشعة والتحاليل الدقيقة، بينما في حال عدم وجود مؤشرات للإصابة، يتم توجيه المواطن إلى المتابعة الدورية لضمان استمرار الاطمئنان على حالته الصحية.

وأضاف أن الحالات التي يتم التأكد من إصابتها يتم عرضها على لجنة طبية متعددة التخصصات، تضم نخبة من الأطباء في مجالات مختلفة، من أجل تحديد خطة العلاج المناسبة لكل حالة، وفقًا لأحدث البروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يضمن تحقيق أفضل نتائج علاجية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمبادرة، أن المبادرة نجحت في اكتشاف عدد كبير من الحالات في مراحل مبكرة، وهو ما يعزز فرص الشفاء بشكل كبير، مشيرًا إلى رصد حالات مصابة بأنواع مختلفة من الأورام السرطانية، بالإضافة إلى حالات إصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).

وأكد أن الكشف المبكر يمثل العامل الأهم في تقليل معدلات الوفاة الناتجة عن الأورام السرطانية، حيث يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب، ويزيد من فرص التعافي، وهو ما تسعى المبادرة إلى تحقيقه من خلال التوسع في تقديم خدماتها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وشددت وزارة الصحة والسكان على استمرارها في تقديم الدعم الكامل للمواطنين، من خلال توفير المعلومات والإجابة على الاستفسارات عبر الخط الساخن 105 و15335، إلى جانب الموقع الإلكتروني الرسمي للمبادرات الرئاسية، بالإضافة إلى الصفحات الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز منظومة الرعاية الصحية، والانتقال من مرحلة العلاج إلى الوقاية، عبر إطلاق مبادرات قومية تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، والحد من انتشار الأمراض من خلال الكشف المبكر والتوعية الصحية المستمرة.
 

تم نسخ الرابط