ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

إيران تواجه هجمات أمريكية وإسرائيلية ومخاوف عالمية من تعطيل مضيق هرمز

خلف الحدث

تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأسبوع الرابع من الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، منذ اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير 2026، وسط تحذيرات دولية متزايدة من انعكاسات الصراع على الأسواق العالمية وأمن الطاقة.

وذكرت مصادر أمنية أن الصواريخ الإيرانية استهدفت عدة مواقع داخل إسرائيل ودول الخليج، ما أسفر عن أضرار مادية محدودة، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة. وفي المقابل، شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجمات جوية وصاروخية على مواقع استراتيجية داخل إيران، مستهدفة بنى تحتية عسكرية ومنشآت ذات أهمية حيوية.

وأصبح مضيق هرمز الاستراتيجي محور قلق عالمي، حيث توعدت واشنطن بـ"فتح المضيق أو ضرب منشآت الطاقة الإيرانية"، فيما ردّت طهران بإمكانية إغلاق المضيق أو نشر ألغام بحرية إذا تعرضت سواحلها أو جزرها لأي هجوم، مما يزيد من المخاطر الإقليمية ويهدد حركة التجارة الدولية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، مع ضغط على خطوط الإمداد، فيما تشهد الأسواق المالية العالمية تراجعًا وهروبًا من الأسهم، وتذبذبًا في أسعار السلع الأساسية. كما أصدرت عدة سفارات تحذيرات لمواطنيها بزيادة الحيطة والحذر أثناء السفر أو التواجد في المنطقة.

وأشارت التقارير إلى أن النزاع أسفر حتى الآن عن آلاف القتلى والجرحى في إيران وإسرائيل ودول مجاورة، كما امتدت الاشتباكات إلى جنوب لبنان، حيث شهدت المنطقة تبادل إطلاق صواريخ مضادة، ما وسّع دائرة الصراع خارج الحدود المباشرة بين إيران وإسرائيل.

وتبقى الحرب في مراحلها المبكرة لكنها تتوسع على نطاق إقليمي واسع، مع استمرار تبادل التهديدات العسكرية والسياسية، فيما تشير المعطيات إلى أن تأثيرات النزاع تمتد إلى الأسواق العالمية والطاقة وحركة التجارة الدولية، دون ظهور بوادر واضحة لوقف الأعمال القتالية في المدى القريب.

تم نسخ الرابط