فينيسيوس جونيور: البرازيل خارج دائرة الترشيحات الأولى.. لكن الحلم قادر على إعادة المجد في مونديال 2026
تحدث النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن طموحات منتخب بلاده خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن “السيليساو” يسعى للظهور بشكل قوي في كأس العالم 2026، رغم الاعتراف بأن الفريق لا يُعد المرشح الأبرز للتتويج باللقب في ظل المعطيات الحالية.
وأشار فينيسيوس إلى أن المنتخب البرازيلي يمر بمرحلة إعادة بناء، خاصة بعد النتائج المتذبذبة في الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك لا يقلل من قيمة الفريق، الذي يمتلك تاريخًا كبيرًا ولاعبين على أعلى مستوى قادرين على قلب الموازين في أي وقت.
وأوضح أن قوة منتخب البرازيل لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على الروح الجماعية التي تتطور تدريجيًا داخل الفريق، مؤكدًا أن الانسجام بين اللاعبين يتحسن مباراة بعد أخرى، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة أكبر قبل الدخول في الاستحقاقات الكبرى.
وأكد لاعب ريال مدريد أن العمل تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي ساعد على تطوير الأداء بشكل ملحوظ، حيث يمنح المدرب الإيطالي اللاعبين مساحة من الحرية داخل الملعب، مع الحفاظ على التنظيم والانضباط، وهو ما ينعكس إيجابيًا على طريقة لعب المنتخب.
وشدد فينيسيوس على جاهزيته لتحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أنه يسعى لتقديم نسخة مميزة من مستواه مع المنتخب، تعكس تطوره الكبير في السنوات الأخيرة، خاصة مع الخبرات التي اكتسبها في الملاعب الأوروبية.
وأضاف أن حلم التتويج بكأس العالم يمثل الهدف الأكبر بالنسبة له، مؤكدًا أنه يعمل باستمرار للحفاظ على مستواه البدني والفني، دون الالتفات إلى الضغوط أو الانتقادات، التي أصبحت جزءًا طبيعيًا من مسيرة أي لاعب كبير.
وتحدث عن زميله نيمار، مؤكدًا أنه يمثل عنصرًا مهمًا داخل المنتخب، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، معربًا عن أمله في عودته سريعًا للمشاركة بكامل لياقته.
كما أعرب عن رغبته في تحقيق إنجازات مع المنتخب تعادل ما حققه مع ريال مدريد، مؤكدًا أن النجاح مع الأندية يظل مختلفًا عن تمثيل المنتخب، الذي يحمل طابعًا خاصًا ومسؤولية أكبر أمام الجماهير.
وعن المواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب فرنسا، أكد فينيسيوس أنها ستكون اختبارًا حقيقيًا لقوة الفريق، نظرًا لما يمتلكه المنافس من عناصر مميزة وخبرة كبيرة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباريات تساعد على تقييم المستوى الحقيقي قبل البطولات الكبرى.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب البرازيل قد لا يكون المرشح الأول، لكنه يمتلك “سلاح الحلم” والإصرار، وهو ما قد يصنع الفارق في نهاية المطاف، ويقود الفريق نحو استعادة أمجاده في المحافل العالمية.