ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تحركات عربية موحدة في جنيف.. وزير العمل يؤكد تضامن مصر مع الخليج ودعم إعادة إعمار غزة

خلف الحدث

في إطار التحركات المصرية لتعزيز التنسيق العربي في المحافل الدولية، ترأس حسن رداد اجتماع المجموعة العربية التنسيقية، وذلك على هامش اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل الدولية المنعقدة حاليًا في جنيف، وسط حضور رفيع من ممثلي الدول العربية والمنظمات العمالية وأصحاب الأعمال.

وجاء الاجتماع في توقيت حساس تشهده المنطقة، حيث أكد وزير العمل خلال كلمته أن التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة المرتبطة بأسواق العمل، تتطلب مزيدًا من تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين الدول العربية، بما يضمن توحيد المواقف داخل المؤسسات الدولية.

وشدد الوزير على تضامن مصر الكامل مع الأشقاء في دول الخليج والأردن، مؤكدًا الرفض القاطع لأي مساس بسيادة هذه الدول أو تهديد أمنها، في ظل ما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة. كما جدد التأكيد على دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أهمية التعاون العربي لإعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على توفير فرص عمل تسهم في دعم الأسر المتضررة من الأوضاع الراهنة.

وشهد الاجتماع مشاركة عدد من القيادات العربية البارزة، من بينهم فايز المطيري، الذي أكد في كلمته أهمية التنسيق العربي داخل مجلس إدارة المنظمة، خاصة في ظل القضايا الحيوية المطروحة على جدول الأعمال، والتي تمس بشكل مباشر مصالح الدول العربية.

كما شاركت ربا جرادات، إلى جانب ممثلي عدد من الدول العربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات وسلطنة عمان وليبيا، في مناقشات موسعة تناولت أبرز التحديات التي تواجه سوق العمل العربي.

وتطرق الاجتماع إلى عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها التحديات المالية التي تواجه منظمة العمل الدولية، حيث شدد المشاركون على ضرورة الحفاظ على التوازن في معالجتها، بما يضمن استمرار المنظمة في أداء دورها دون الإخلال بحقوق العاملين بها.

كما ناقش الحضور خطة الإصلاحات التي تنفذها المنظمة لمواجهة الأزمة المالية، مع التأكيد على أهمية التشاور مع العاملين قبل اتخاذ أي قرارات، والحفاظ على حقوقهم في إطار إصلاحات متوازنة.

وأكد وزير العمل، بصفته رئيسًا للمجموعة العربية، أهمية تعزيز التكامل بين الوفود العربية، وتبادل المعلومات الفنية، ودعم الدول التي تواجه تحديات داخل مجلس إدارة المنظمة، بما يسهم في تقوية الموقف العربي داخل المحافل الدولية.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق العربي المشترك، وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح الشعوب العربية، ويعزز من حضورها وتأثيرها في المنظمات الدولية، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

تم نسخ الرابط