متهم أم شاهد؟.. مفاجآت جديدة في قضية كرموز بعد تصريحات محامية المتهم بإنهاء حياة أسرته
تواصل قضية مذبحة كرموز بمحافظة الإسكندرية إثارة الجدل في الشارع المصري، بعد تصريحات جديدة أدلت بها المحامية أماني إبراهيم، كشفت خلالها عن تفاصيل صادمة حول موقف موكلها الشاب “ريان”، المتهم بإنهاء حياة والدته وأشقائه الخمسة.
رواية الدفاع.. “شاهد على المأساة”
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج شكل تاني المذاع على قناة صدى البلد، أكدت المحامية أن موكلها لا يمكن النظر إليه باعتباره متهمًا فقط، بل “شاهدًا على الجريمة” أيضًا، كونه الناجي الوحيد من الواقعة.
وأوضحت أن الشاب تعرض لإصابات قطعية خطيرة، وبقي لمدة 5 أيام كاملة داخل المنزل وسط جثث أفراد أسرته، في مشهد وصفته بأنه “يتجاوز قدرة أي إنسان على الاحتمال”.
ادعاء صادم.. تنفيذ الجريمة بطلب من الأم
وكشفت أماني إبراهيم عن مفاجأة قانونية مثيرة، حيث أشارت إلى أن المتهم – وفق رواية الدفاع – ارتكب الواقعة تنفيذًا لطلب من والدته، في إطار اتفاق مزعوم بينهما.
وأضافت أن نشأة المتهم تحت سيطرة كاملة من والدته جعلته غير قادر على رفض أوامرها، ما يفتح الباب أمام تساؤلات قانونية حول مدى مسؤوليته الجنائية الكاملة عن الواقعة.
القضية أمام التحقيقات
وأكدت المحامية أن القضية لا تزال قيد التحقيقات لدى الجهات المختصة، وأن فريق الدفاع ينتظر نتائج تقارير الطب الشرعي، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد ملابسات الجريمة، ومسؤولية المتهم.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل أدق بشأن توقيتات الوفاة، وطبيعة الإصابات، وظروف وقوع الحادث، وسط ترقب واسع من الرأي العام.
جريمة هزّت الشارع المصري
وكانت الواقعة قد أثارت صدمة واسعة في مصر، بعد العثور على أسرة كاملة ضحية جريمة داخل منزلها بمنطقة كرموز، في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول ملابسات القضية، بين روايات متباينة، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة والتقارير الفنية، التي ستحدد المسار القانوني النهائي للقضية، وما إذا كان المتهم سيُدان أم ستتغير طبيعة الاتهامات الموجهة إليه.