أحمد الخضري يهاجم الشامتين في أزمة ابن ميدو: "مواقف صعبة تظهر الرجال وأشباههم"
أثار الإعلامي والناقد الرياضي البارز أحمد الخضري حالة من الجدل الإيجابي داخل الوسط الرياضي المصري اليوم السبت 28 مارس 2026، وذلك بعد خروجه بتصريحات قوية وحاسمة يرفض فيها بشكل قاطع كافة أشكال الشماتة التي تعرض لها نجل النجم الدولي السابق ومدرب الزمالك الأسبق أحمد حسام "ميدو" على خلفية الأزمة الأخيرة التي يمر بها، وكتب الخضري عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقاً) كلمات اتسمت بالحدة والوضوح
حيث أكد أن هناك مواقف إنسانية معينة لا ينبغي أن تخضع لحسابات الانتماء الكروي بين أهلاوي وزملكاوي، مشيراً إلى أن اللحظات الصعبة هي الاختبار الحقيقي الذي تظهر فيه معادن الرجال الحقيقيين وتميزهم عن "أنصاف الرجال" ومن وصفهم بـ "العيال"، في إشارة واضحة منه إلى أن استغلال المحن الشخصية لتصفية حسابات رياضية هو سلوك مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يمت للرجولة أو الأخلاق بصلة.

وتابع أحمد الخضري في تدوينته التي حصدت آلاف التفاعلات خلال ساعات قليلة، موضحاً أن الشماتة في تعرض نجل ميدو لموقف قانوني أو أزمة شخصية تعكس "قلة أصل" وعدم نضج، مشدداً على أن مثل هذه المواقف الصعبة قد يتعرض لها أي إنسان في أي وقت، ولا يجوز لوم الأب أو العائلة على عثرات قد يقع فيها الأبناء، واختتم الخضري رسالته بالدعاء لنجل أحمد حسام ميدو بأن يفك الله كربه وينهي أزمته على خير، وهي اللفتة التي لاقت استحساناً كبيراً من الجماهير العاقلة التي سئمت من حالة التعصب الأعمى التي تسيطر على بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويأتي موقف الخضري في وقت حساس يحاول فيه العقلاء في المنظومة الرياضية إعادة إرساء قيم الروح الرياضية والترابط الإنساني بعيداً عن صراعات الملاعب، مؤكداً أن الوجع الإنساني لا لون له ولا ينبغي المتاجرة به تحت أي مسمى.
تضامن واسع مع أحمد حسام ميدو ورفض لخطاب الكراهية في الوسط الرياضي
لم تكن رسالة أحمد الخضري مجرد تعبير عن رأي شخصي، بل تحولت إلى جرس إنذار ضد تنامي خطاب الكراهية والشماتة في المجتمع الرياضي المصري عام 2026، حيث سار على نهجه عدد كبير من الإعلاميين والنجوم الذين أكدوا تضامنهم مع "العالمي" أحمد حسام ميدو في محنته الأسرية، معتبرين أن إقحام الأزمات الشخصية في التراشق الرياضي هو تدنٍ أخلاقي غير مسبوق، وأشارت التقارير الصحفية إلى أن ميدو يمر بفترة صعبة يحاول خلالها احتواء تداعيات الموقف الذي تعرض له نجله، وهو ما جعل كلمات الخضري بمثابة "طوق نجاة" أخلاقي يذكر الجميع بأن التنافس الرياضي ينتهي عند صافرة الحكم، بينما تبقى العلاقات الإنسانية والوقوف بجانب الزملاء في المحن هي السمة الغالبة، وقد عبر الخضري عن استيائه من بعض الحسابات التي حاولت تبرير الشماتة بمواقف سابقة لميدو، مؤكداً أن الخطأ الشخصي أو الموقف الرياضي لا يبرر أبداً التلذذ بآلام الأباء أو النيل من سمعة الأبناء.
وعلى صعيد متصل، تترقب الجماهير الرياضية انفراجة قريبة في أزمة نجل ميدو، وسط دعوات بأن يتجاوز النجم الزمالكاوي الكبير هذه المحنة ويعود لممارسة نشاطه الإعلامي والرياضي المعتاد، وتعتبر تدوينة أحمد الخضري اليوم السبت 28 مارس 2026 واحدة من أكثر المواقف المؤثرة التي أعادت ترتيب الأولويات في عقول المتابعين، حيث وضعت حداً فاصلاً بين "النقد الرياضي" وبين "التشهير الشخصي"، ويؤكد الخبراء أن هذه الواقعة ستكون دافعاً لإعادة النظر في ميثاق الشرف الإعلامي والرياضي عبر المنصات الرقمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحملات الممنهجة ضد الشخصيات العامة وعائلاتهم، فالمواقف الصعبة بالفعل هي التي تكشف "قلة الأصل" كما وصفها الخضري، وتؤكد أن الاحترام المتبادل هو العملة الوحيدة التي لا تضيع قيمتها في بورصة المنافسة الكروية المشتعلة دوماً في الشارع المصري.