ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الفضة تصعد محليًا وعالميًا وسط تقلبات حادة وأزمات دولية

خلف الحدث

ارتفعت أسعار الفضة في الأسواق المحلية خلال الأسبوع الماضي، مستفيدة من ارتفاع الأوقية عالميًا وسط حالة من التقلبات الحادة وعدم اليقين، نتيجة تأثير أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وفقًا لـ«مركز الملاذ الآمن».

صعود أسعار الفضة في السوق المصري

شهدت السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الفضة، حيث سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 130 جنيهًا بنهاية الأسبوع مقابل 128 جنيهًا عند بداية التداول. كما بلغ سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 120.25 جنيهًا، وعيار 800 حوالي 104 جنيهات، فيما وصل سعر الجنيه الفضة إلى 962 جنيهًا.

الأداء العالمي والارتباط بالأحداث الدولية

على المستوى العالمي، ارتفعت الأوقية من 68 دولارًا إلى نحو 70 دولارًا خلال الأسبوع، بعد أن شهدت بداية 2026 تقلبات تاريخية، حيث سجلت أعلى مستوى لها عند 121.62 دولارًا للأوقية في 29 يناير قبل الانخفاض الحاد إلى 64 دولارًا في 6 فبراير، في واحدة من أسرع موجات التصحيح بالسوق.

وشهد الأسبوع الماضي تقلبات يومية، إذ ارتفعت الأسعار إلى 72.41 دولارًا يوم الأربعاء، قبل أن تنخفض إلى 67.71 دولارًا يوم الخميس مع قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، ثم تعافت قليلًا قبل الإغلاق عند 70 دولارًا للأونصة يوم الجمعة.

أسباب التقلبات والضغوط على الفضة

تتأثر الفضة بضغوط مزدوجة: فهي تتبع الذهب كملاذ آمن، لكنها تتراجع مع ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار. كما يلعب ارتفاع أسعار النفط والطاقة دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الفضة، إذ يعزز توقعات استمرار رفع الفائدة، مما يضغط على الأصول ذات العائد الصفري.

كما يأتي التأثير المباشر من الأحداث الدولية، بما في ذلك الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الوقود، ما يرفع تكاليف الشحن ويزيد الضغوط على الأسواق العالمية.

الطلب الصناعي واستمرارية السوق

تستمد الفضة جزءًا كبيرًا من الطلب الصناعي، خاصة في الإلكترونيات والطاقة الشمسية، ما يجعلها أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية والسياسات النقدية مقارنة بالذهب. ومن المتوقع أن يظل العجز السنوي للفضة مستمرًا للسنة السادسة على التوالي، مع زيادة الطلب على الاستثمار الفعلي بنسبة 20%، وفق معهد الفضة.

التوقعات المستقبلية

يبقى التضخم وأسعار الفائدة من أبرز المتغيرات التي تحكم تحركات الفضة، مع متابعة دقيقة للبيانات الاقتصادية الأمريكية وأحداث الخليج التي يمكن أن تشكل المحفز التالي للأسعار.

تم نسخ الرابط