هاني رمزي يخرج عن صمته: تصريحاتي لم تمس النادي الأهلي ولست من هواة إثارة الجدل
أكد الكابتن هاني رمزي، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن التصريحات التي أدلى بها مؤخراً حول القلعة الحمراء قد تم اجتزاؤها من سياقها، مشدداً على أنها لم تتضمن أي إساءة للنادي أو كشفاً لأسراره الداخلية كما روج البعض،
وأوضح رمزي خلال استضافته في برنامج "نمبر وان" مع الإعلامي محمد شبانة على قناة "CBC"، أنه يكن كل الاحترام والتقدير للنادي الأهلي وإدارته، وأنه ليس من الشخصيات التي تسعى وراء إثارة الجدل أو افتعال الأزمات مع الكيان الذي نشأ فيه، وأضاف النجم الدولي أنه راجع كلماته بدقة ووجد أنها كانت متسقة تماماً مع البيان الرسمي الذي أصدره النادي لاحقاً، معرباً عن مفاجأته الكبيرة من حجم الهجوم العنيف الذي تعرض له عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل بعض الجماهير التي اعتبرت حديثه خروجاً عن مبادئ النادي.
التزام مهني ورفض إفشاء أسرار الصفقات
وفي معرض رده على اتهامات كشف أسرار النادي، أكد هاني رمزي أن هذا الأمر غير صحيح جملة وتفصيلاً، حيث إنه طوال فترة عمله داخل النادي لم يقم بإفشاء أي تفاصيل تتعلق بالصفقات أو التحركات الإدارية، بل إنه كان يرفض دائماً الحديث عن أسماء اللاعبين المرشحين للانضمام للفريق، وهو ما تسبب في حالة من الغضب لدى بعض الصحفيين والوكلاء الذين حاولوا استدراجه للحصول على معلومات حصرية،
وأشار رمزي إلى أن طبيعة العمل داخل النادي الأهلي تفرض على المسؤول الالتزام بالصمت التام حيال الكثير من الأمور، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وهو النهج الذي التزم به حرفياً حتى بعد رحيله عن منصبه، مؤكداً أن اتهامه بالخيانة أو كشف الأسرار يؤلمه بشدة لأنه يتعارض مع تاريخه الطويل والمخلص داخل جدران التتش.
كواليس الرحيل والرسالة الخاصة للخطيب
كشف هاني رمزي عن كواليس رحيله عن إدارة "الاسكاوتنج" (الكشف عن المواهب) بالنادي الأهلي، مشيراً إلى أنه عقب صدور قرار رحيله، قام بإرسال رسالة نصية مباشرة إلى الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي، أعرب فيها عن شكره العميق على الفترة التي قضاها داخل المنظومة وعلى الثقة التي منحها إياه، مؤكداً له أنه سيظل دائماً رهن إشارة النادي في أي وقت وبأي موقع،
ولفت رمزي إلى أن فترة انتقالات يناير 2025 كانت صعبة للغاية بسبب الضغوط الجماهيرية والإعلامية لعدم التعاقد مع مهاجم سوبر، إلا أنه التزم الصمت ولم يخرج لتبرير موقفه أو كشف أسباب عدم إتمام بعض الصفقات احتراماً لخصوصية القرار الفني والإداري، مشدداً على أن مصلحة النادي الأهلي كانت وستظل فوق أي اعتبارات شخصية.
موقف الوكلاء ورؤية رمزي للمستقبل
واستطرد هاني رمزي في حديثه موضحاً أن بعض وكلاء اللاعبين والأندية كانوا يتواصلون معه بشكل مستمر لعرض لاعبين جدد، ولكنه كان يتجاهل الرد عليهم التزاماً ببروتوكول العمل الرسمي، وهو ما أدى لزيادة حالة الاحتقان ضده من قبل هؤلاء الوكلاء الذين لم يكونوا على علم بقرار رحيله أو بطبيعة تكليفاته الرسمية، واختتم رمزي تصريحاته بالتأكيد على أن انتمائه للأهلي لا يقبل التشكيك، وأن العمل في إدارة المواهب كان يتطلب دقة وسرية لم يخل بها يوماً، داعياً الجماهير إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى تشويه رموز النادي، ومؤكداً أن "بيت الأهلي" يظل مفتوحاً لأبنائه المخلصين الذين يقدرون قيمة القميص الأحمر ومبادئه التي تربوا عليها طوال مسيرتهم الكروية.