ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الصحة يتابع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة بالتعاون مع "سان دوناتو" الإيطالية

خلف الحدث

عقد خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة، لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة التابعة لـ الهيئة العامة للتأمين الصحي، وذلك بالتعاون مع مجموعة سان دوناتو الإيطالية لإدارة وتشغيل المشروع، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.

متابعة دقيقة لمعدلات التنفيذ والتعاون الدولي

أوضح حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول استعراض معدلات الإنجاز الحالية للمشروع، والوقوف على نسب التنفيذ، إلى جانب مناقشة آليات التعاون المشترك مع الجانب الإيطالي في إدارة وتشغيل المستشفى وفق أحدث النظم الطبية والإدارية العالمية.

وأشار إلى أن التعاون مع مجموعة "سان دوناتو" يأتي في إطار نقل الخبرات الدولية المتقدمة إلى المنظومة الصحية المصرية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة التشغيل داخل المنشآت الصحية.

نموذج عالمي مستوحى من تجربة "جوستاف روسيه"

ناقش الاجتماع الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، وعلى رأسها نموذج مستشفى جوستاف روسيه، بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات في إدارة المستشفيات المتخصصة، وتحقيق أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمة الطبية.

وأكد الوزير أن الدولة المصرية تستهدف إنشاء مستشفيات حديثة تعمل وفق المعايير العالمية، وتقدم خدمات صحية متطورة تواكب التطورات الدولية في القطاع الطبي، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى الرعاية الصحية للمواطنين.

ميكنة كاملة واستعداد للانضمام للتأمين الصحي الشامل

وشدد وزير الصحة على أهمية ميكنة المشروع بالكامل، بحيث يعتمد على أحدث نظم التحول الرقمي في إدارة البيانات والخدمات الصحية، بما يضمن دقة الأداء وسرعة تقديم الخدمة، إلى جانب تقليل الأخطاء البشرية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة.

كما أكد أن إنشاء المستشفى يتم وفقًا لمعايير منظومة التأمين الصحي الشامل، تمهيدًا لإدراجه ضمن المنظومة فور دخول المحافظة ضمن مراحل التطبيق، بما يعزز من إتاحة خدمات صحية متكاملة للمواطنين وفق نظام تأميني حديث.

تكامل الجهود بين قطاعات الوزارة

شهد الاجتماع حضور عدد من قيادات الوزارة والمسؤولين عن ملفات التحول الرقمي والمشروعات القومية والتأمين الصحي، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية لضمان سرعة الإنجاز وتحقيق أعلى معدلات الجودة في التنفيذ.

وتناول الاجتماع كذلك الجوانب الفنية والإدارية والمالية للمشروع، بما يضمن استدامته وتحقيق الاستفادة القصوى منه، إلى جانب وضع آليات متابعة دورية لمراحل التنفيذ المختلفة.

ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الدولة لتطوير القطاع الصحي، والتوسع في إنشاء منشآت طبية حديثة بالشراكة مع مؤسسات دولية، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية، ورفع كفاءة الخدمات الصحية، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين وفق أعلى المعايير الدولية.

تم نسخ الرابط