ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أبو الغيط يجتمع مع جوتيريش لمناقشة مستجدات الوضع في الشرق الأوسط

خلف الحدث

استقبل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى، بالإضافة إلى الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي.

وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول التحديات الأمنية والإنسانية الناشئة نتيجة التصعيد العسكري، ومخاطر توسيع نطاق النزاع الذي قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي، إلى جانب التداعيات الاقتصادية والسياسية على الدول العربية والجوار الإقليمي.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال اللقاء على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية في معالجة الخلافات والنزاعات المسلحة، مع إبراز الدور الحيوي للأمم المتحدة في مراقبة التصعيد ومنع أي تجاوزات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

كما ناقش الطرفان سبل حماية المدنيين في مناطق النزاع، والتأكيد على ضرورة تفعيل الآليات الأممية للرقابة على العمليات العسكرية، وتقديم الدعم الإنساني للدول المتضررة من الهجمات، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها بعض سكان المنطقة نتيجة الاشتباكات الأخيرة.

من جانبه، أشاد جوتيريش بالدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في متابعة التطورات على الساحة الإقليمية، مؤكداً على أهمية التنسيق بين الجامعة والأمم المتحدة لتعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والعمل على تسوية الأزمات بالوسائل الدبلوماسية بعيداً عن التصعيد العسكري، بما يضمن حماية الحقوق والسيادة الوطنية لجميع الدول المعنية.

وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين القوى الكبرى، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة من أجل احتواء الأزمة، ومناقشة آليات خفض التوترات العسكرية، وحماية الأمن الإقليمي، والحد من أي تداعيات سلبية محتملة على الملاحة البحرية والتجارة الدولية في مياه الخليج العربي.

وأكد اللقاء على أهمية استمرار الحوار بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، لتنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية، وتقديم مقترحات عملية لضمان استقرار المنطقة، إلى جانب مراقبة الالتزام بالاتفاقيات الدولية الخاصة بمنع استخدام القوة أو التهديد بها، والعمل على إيجاد حلول سلمية وشاملة للنزاعات الإقليمية المتصاعدة.

تم نسخ الرابط