ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

البابا تواضروس الثاني يؤكد دعم مصر المستمر للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني

خلف الحدث

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر على مر العصور كانت ولا تزال داعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشددًا على الدور المستمر الذي تلعبه مصر في دعم السلام والاستقرار في المنطقة. وأوضح البابا خلال استقباله الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة دولة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، والوفد المرافق له، أن تعزيز جهود السلام وترسيخ قيم المحبة والتعايش بين الشعوب يمثلان الركيزتين الأساسيتين لأي مسعى للتقريب بين الشعوب العربية والإسلامية، وإيجاد حلول عادلة ودائمة للنزاعات الإقليمية.

وجاء اللقاء في المقر البابوي بالقاهرة، حيث تم خلاله بحث التطورات الراهنة في المنطقة في ظل الحرب الحالية، وتبادل وجهات النظر حول أفضل السبل لتعزيز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني. وأكد البابا تواضروس الثاني على أن دعم مصر للقضية الفلسطينية ليس مجرد موقف سياسي مؤقت، وإنما هو التزام تاريخي مستمر يعكس الروابط الأخوية العميقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، والجهود الدائمة التي تبذلها مصر لتحقيق العدالة والسلام في الأراضي الفلسطينية.

وأشار البابا إلى أن مصر تسعى دائمًا للعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة في النزاعات، بما يفضي إلى حلول سلمية تحقق الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني، مع الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ككل. وأكد أن تعميق قيم المحبة والتعايش بين الشعوب، وتعزيز التعاون بين الأديان والثقافات المختلفة، يشكل أساسًا لمواجهة أي تصعيد أو توتر قد يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال اللقاء، تطرق قاضي قضاة دولة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا على أهمية الدور المصري المحوري في دعم الجهود الدبلوماسية العربية والدولية الرامية إلى حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وإيجاد حلول عادلة تحقق طموحاته المشروعة في الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.

كما استعرض الوفد المرافق الدكتور الهباش الإجراءات والخطوات التي تبذلها القيادة الفلسطينية للتعامل مع التحديات الراهنة، بما في ذلك سبل حماية المدنيين في ظل الصراع الحالي، والتنسيق المستمر مع الدول العربية الصديقة، وفي مقدمتها مصر، من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني على كافة المستويات السياسية والإنسانية.

وأكد البابا تواضروس الثاني أن مصر ستظل دائمًا ملتزمة بمساندة الشعب الفلسطيني، وستواصل لعب دور الوسيط المحايد والفاعل في تعزيز فرص الحوار والتفاوض للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة، بما يحفظ حقوق الفلسطينيين المشروعة ويحقق السلام الدائم في المنطقة. كما شدد على أن الوحدة العربية والتكاتف بين الدول الشقيقة يعدان عنصرين أساسيين لضمان فعالية أي جهود تهدف إلى حماية الحقوق المشروعة للشعوب العربية في مواجهة أي اعتداء أو تحديات.

واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون بين مصر وفلسطين، في كافة المجالات الدبلوماسية والسياسية والدينية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين، ويعزز الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ قيم السلام والمحبة والتعايش، والتأكيد على أن دعم مصر للقضية الفلسطينية سيظل ثابتًا وعميقًا مهما تغيرت الظروف الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط