ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ملك الأردن يؤكد ضرورة حشد الجهود العربية والدولية لوقف الاعتداءات الإيرانية وتعزيز التعاون المشترك

خلف الحدث

أكد عاهل الأردن، الملك عبدالله الثاني، على أهمية حشد جهد عربي ودولي فاعل لوقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن والدول العربية، مؤكدًا أن هذا الجهد المشترك يمثل ضرورة عاجلة للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين والتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة في ظل التوترات الراهنة. وشدد الملك خلال حديثه على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع التبعات الاقتصادية والأمنية الناجمة عن هذه الاعتداءات، بما يضمن حماية المصالح الوطنية للدول العربية والحفاظ على استقرار شعوبها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الملك عبدالله الثاني مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بحث الجانبان سبل خفض التصعيد الراهن في المنطقة، وتقييم الإجراءات المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية الحالية. وأشار الملك الأردني إلى أن التعاون العربي المشترك ضرورة استراتيجية لمواجهة المخاطر المحتملة، بما يشمل تبادل المعلومات والتنسيق الأمني والسياسي بين الدول العربية.

وأوضح الملك خلال الاتصال أن أي اعتداء على دولة عربية يُعد اعتداءً على جميع الدول الشقيقة، وأن الأمن العربي مشترك لا يتجزأ، مؤكدًا أن الأردن يولي اهتمامًا بالغًا لتعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب في كافة المجالات، ويعمل على تنسيق الجهود العربية لمواجهة التدخلات الخارجية التي تهدد سيادة الدول العربية وسلامة شعوبها.

كما شدد الملك عبدالله الثاني على الأبعاد الاقتصادية للأزمة الراهنة، مشيرًا إلى أن الحرب والاعتداءات تتسبب في آثار سلبية على الأسواق العربية، وتفاقم التحديات المتعلقة بأسعار الطاقة والغذاء والتجارة، وهو ما يستدعي العمل العربي المشترك لوضع آليات فعالة للتعامل مع هذه التبعات الاقتصادية وحماية استقرار المنطقة.

من جانبه، أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية التنسيق المستمر بين الدول العربية لمواجهة المخاطر المحتملة، مؤكدًا استعداد دولة الإمارات لتعزيز العمل العربي المشترك، والتعاون مع الأردن ومع باقي الأشقاء العرب لدعم جهود خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار، سواء على الصعيد الأمني أو الاقتصادي أو السياسي.

ويأتي هذا الاتصال في سياق تحركات مستمرة من قبل الأردن والإمارات لتعزيز التنسيق العربي والدولي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على المنطقة، والتأكيد على موقف الدول العربية الموحد تجاه أي تهديد يطال أمنها القومي. كما يعكس حرص القيادة الأردنية على حماية سيادة الدولة الأردنية وتعزيز الجهود العربية لمواجهة أي أزمات تهدد استقرار شعوب المنطقة.

وأكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن سيستمر في العمل مع شركائه الإقليميين والدوليين من أجل التوصل إلى حلول سلمية للأزمات الإقليمية، وتفعيل دور المؤسسات العربية في حماية الأمن القومي العربي وتعزيز العمل المشترك للتصدي لأي تهديدات خارجية. وشدد على أن التعاون والتضامن العربي يمثلان الدعامة الأساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية.

وفي ختام الاتصال، جدد الملك عبدالله الثاني والشيخ محمد بن زايد التأكيد على أهمية استمرار التنسيق الثنائي بين الأردن والإمارات، كجزء من الجهود العربية المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية، وضمان أن يكون العمل العربي المشترك فاعلًا وحاسمًا في حماية الأمن العربي من أي اعتداءات خارجية، وتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

تم نسخ الرابط