ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الخارجية: مصر تسخر جهودها الدبلوماسية لوقف التصعيد في المنطقة

خلف الحدث

أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر تواصل تكثيف جهودها الدبلوماسية من أجل احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، والعمل على وقف التصعيد الراهن، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب المنطقة مزيدًا من التداعيات الخطيرة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وزير الخارجية مع عدد من قادة الفكر ورؤساء مراكز الأبحاث والدراسات في موسكو، في إطار حرص الدولة المصرية على تعزيز قنوات التواصل مع دوائر الفكر وصنّاع القرار غير الرسميين في روسيا، وتبادل الرؤى حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح عبد العاطي أن التحركات المصرية تأتي انطلاقًا من ثوابت السياسة الخارجية التي تقوم على دعم الحلول السلمية، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكدًا أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة ينذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار دولها، فضلًا عن تأثيراته السلبية على الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الطاقة والغذاء.

وأشار الوزير إلى أن مصر تبذل جهودًا حثيثة على مختلف المستويات، سواء من خلال الاتصالات الثنائية أو التنسيق مع الشركاء الدوليين، بهدف دفع الأطراف المعنية نحو التهدئة، وفتح مسارات للحوار السياسي، بما يسهم في احتواء الأزمات القائمة ومنع اتساع رقعتها.

كما استعرض وزير الخارجية خلال اللقاء رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الإقليمية، مؤكدًا أهمية العمل الجماعي لتجنب الانزلاق إلى صراعات أوسع، مشددًا على أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأمثل لتسوية النزاعات، وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.

وفي سياق متصل، تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الفكري والثقافي بين مصر وروسيا، من خلال دعم التفاعل بين مراكز الأبحاث والدراسات، وتبادل الخبرات في مجالات التحليل الاستراتيجي وصياغة السياسات، بما يسهم في تعميق الفهم المشترك للتحديات الدولية الراهنة.

وأكد عبد العاطي حرص مصر على استمرار هذا النوع من الحوارات مع مختلف مراكز الفكر الدولية، لما لها من دور مهم في دعم صانعي القرار، وتقديم رؤى معمقة تسهم في التعامل مع الأزمات بشكل أكثر فاعلية، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الدولي الراهن.

واختتم وزير الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستواصل أداء دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة ومتوازنة، تستهدف تحقيق التهدئة، والحفاظ على مقدرات الشعوب، ودعم مسارات التنمية في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.

تم نسخ الرابط