ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الهيئة القومية للاستشعار من البعد توقع بروتوكول تعاون مع شركة سبيس تن لتطوير علوم الفضاء

خلف الحدث

برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وقعت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء بروتوكول تعاون مشترك مع شركة سبيس تن للتدريب والاستشارات الهندسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والبحثي والتطبيقي بين الجانبين في مجالات علوم الفضاء والتقنيات الحديثة.

ويأتي توقيع البروتوكول في إطار حرص وزارة التعليم العالي على دعم البحوث العلمية والتطبيقية التي تواكب أحدث التطورات العالمية في مجال الاستشعار من البعد، ونظم المعلومات الجغرافية، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز قدرات البحث العلمي وتطبيقاته العملية في مصر.

ويستهدف البروتوكول تنفيذ مشروعات بحثية وتطبيقية متقدمة تستخدم تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، إلى جانب تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة المرتبطة بالبيانات الجغرافية والفضائية، وتمكين الباحثين والمهندسين من معالجة الصور الفضائية واستخلاص مؤشرات دقيقة تدعم اتخاذ القرار على المستويات المختلفة.

كما يشمل البروتوكول إعداد الدراسات الفنية والاستشارية المتعلقة بالتخطيط المكاني وإدارة الموارد الطبيعية، وتعزيز القدرة على استخدام البيانات الفضائية لدعم التنمية المستدامة، وتحقيق أهداف الدولة في مجالات التخطيط العمراني والبيئي وإدارة الموارد بشكل علمي مستند إلى أحدث التقنيات.

وتعد هذه الشراكة جزءًا من استراتيجية الهيئة القومية للاستشعار من البعد لتعزيز التعاون مع الجهات العلمية والقطاع الخاص، بما يتيح نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات بين الباحثين المصريين والخبراء الدوليين، وفتح آفاق جديدة للابتكار في مجالات علوم الفضاء، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الجغرافية.

وخلال توقيع البروتوكول، أشاد ممثلو الهيئة القومية للاستشعار من البعد بدور شركة سبيس تن في تقديم الاستشارات الهندسية المتخصصة وبرامج التدريب التطبيقي التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية، مؤكدين أن التعاون سيتيح تنفيذ مشاريع علمية مبتكرة، ونقل أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة إلى مصر، بما يعزز مكانتها في مجال البحث العلمي والتطبيقات الفضائية.

ويأتي هذا التعاون في سياق جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز التكامل بين البحث العلمي والقطاع الصناعي والتقني، ودعم تنفيذ المشروعات البحثية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التنافسية الوطنية في المجالات العلمية والتكنولوجية، بما يواكب التطورات العالمية ويضع مصر على خريطة الابتكار والبحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط.

ويؤكد البروتوكول على التزام الطرفين بالعمل على نقل المعرفة وتطوير القدرات البحثية والتطبيقية، بما يساهم في إعداد كفاءات قادرة على الاستفادة من تقنيات الاستشعار من البعد والذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، مع التركيز على التوسع في استخدام هذه التقنيات لدعم التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرار المبني على بيانات دقيقة وموثوقة.

ويعتبر توقيع هذا البروتوكول خطوة نوعية لتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والخاص في مجالات الابتكار العلمي والتقني، وتطوير القدرات الوطنية في علوم الفضاء، بما يواكب رؤية الدولة للتحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

تم نسخ الرابط