ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الرئيس السيسي ونظيره الأوكراني يتبادلان وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والحرب الروسية الأوكرانية

خلف الحدث

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس فولوديمير زيلينسكي، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والحرب الروسية الأوكرانية، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا في مختلف المجالات.

وخلال الاتصال، شدد الرئيس السيسي على أهمية تجنيب شعوب المنطقة المزيد من انعدام الاستقرار، مؤكدًا ضرورة خفض التوتر الراهن نظرًا لتداعياته السلبية على أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن آثاره الاقتصادية والتجارية على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار الرئيس إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب وحماية شعوب المنطقة من المزيد من العنف والصراع.

وأكد الرئيس السيسي إدانة مصر ورفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول العربية الشقيقة، مشددًا على أهمية وقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، مؤكدًا دعم مصر المتواصل لكافة الدول الشقيقة في المنطقة.

كما تناول الاتصال تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أعرب الرئيس السيسي عن أهمية تبني الحلول السلمية لتسوية الأزمة، مؤكدًا دعم مصر لكافة المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية في أقرب وقت، بما يضمن إنهاء الصراع ويحقق الاستقرار والسلام في المنطقة.

ومن جانبه، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تقديره العميق للمساعي المصرية الرامية لتحقيق التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مؤكداً توافقه مع ما ذكره الرئيس السيسي بشأن ضرورة تجنب آثار استمرار التصعيد الراهن، مستعرضًا الجهود التي يقوم بها لتجنب المزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وأشاد الرئيس زيلينسكي بموقف مصر الداعم لإنهاء الأزمة، مشيرًا إلى حرصه على العمل المشترك مع مصر وكافة الأطراف الدولية والإقليمية لتقليل التوتر وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تطرق الاتصال إلى العلاقات الثنائية بين مصر وأوكرانيا، حيث اتفق الرئيسان على مواصلة العمل على تطويرها في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون التجاري والاستثماري والأمن الغذائي، إلى جانب استكشاف فرص جديدة للتعاون المشترك بين البلدين بما يعود بالنفع على شعبيهما ويعزز المصالح المشتركة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال الهاتفي يعكس حرص كلا الرئيسين على تعزيز التواصل المباشر وتنسيق الجهود في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، ويدعم مساعي مصر الرامية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات القائمة، مع استمرار العمل على تعزيز الشراكات الثنائية بين القاهرة وكييف في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية.

تم نسخ الرابط