الإمارات العالمية للألمنيوم: استئناف الإنتاج الكامل بموقع الطويلة قد يستغرق 12 شهرًا بعد الأضرار الأخيرة
أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، اليوم الجمعة، أن استئناف الإنتاج الكامل للألمنيوم الأولي في موقعها بمنطقة الطويلة قد يستغرق نحو 12 شهرًا، وفقًا للتقديرات الأولية، وذلك عقب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالموقع نتيجة الاعتداءات الأخيرة.
وأوضحت الشركة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية، أن موقع الطويلة، الذي يُعد أحد أكبر المجمعات الصناعية لإنتاج الألمنيوم في العالم، تعرض لأضرار جسيمة جراء استهدافه بصواريخ وطائرات مسيرة، ما أثر بشكل مباشر على عدد من المرافق الحيوية داخل المجمع الصناعي.
وأشارت إلى أنه تم التعامل مع الموقف فور وقوع الهجوم من خلال تنفيذ خطة الطوارئ الشاملة، حيث جرى إخلاء الموقع بالكامل حفاظًا على سلامة العاملين، إلى جانب تفعيل إجراءات الإغلاق الكامل لكافة الوحدات التشغيلية، بما يشمل مصهر الألمنيوم، والمسبك، ومحطة الطاقة، ومصفاة الطويلة للألومينا، بالإضافة إلى مصنع إعادة التدوير.
وأكدت الشركة أن فرقها الفنية والهندسية بدأت بالفعل في إجراء تقييم شامل لحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمعدات، تمهيدًا لوضع خطة متكاملة لإعادة التأهيل والإصلاح، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والجودة خلال مراحل إعادة التشغيل.
كما شددت على أن استعادة القدرة الإنتاجية الكاملة ستتطلب جهودًا مكثفة وتنسيقًا واسعًا مع الشركاء والموردين، في ظل تعقيدات سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ما يتعلق بتوفير المعدات وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيل المنشآت المتضررة.
ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه موقع الطويلة أحد الركائز الأساسية لصناعة الألمنيوم في المنطقة، حيث يسهم بشكل كبير في دعم سلاسل التوريد العالمية، ويعزز من مكانة دولة الإمارات كمركز صناعي متقدم في قطاع المعادن.
وأكدت الشركة التزامها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتسريع وتيرة التعافي، مع ضمان استمرارية تلبية احتياجات عملائها قدر الإمكان خلال فترة إعادة التأهيل، مشيرة إلى أنها ستواصل تقديم التحديثات بشأن تطورات الموقف وخطط استئناف الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
ويعكس حجم الأضرار التي تعرض لها الموقع التأثيرات الواسعة للتوترات الإقليمية على القطاعات الصناعية الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بالطاقة والصناعات الثقيلة، ما يفرض تحديات إضافية أمام استقرار الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.