ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اختتام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بدورته الخامسة عشرة: "كولونيا" أفضل فيلم وأحمد مالك أفضل ممثل

خلف الحدث

اختتم مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية فعاليات دورته الخامسة عشرة، في حفل احتفالي مهيب أقيم على ضفاف نهر النيل بفندق الهيلتون، بحضور عدد كبير من صناع السينما الأفريقية ونجومها، إلى جانب وفود عربية وأفريقية، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين الذين تابعوا فعاليات المهرجان طوال أيامه.

وشهدت مسابقة الفيلم الطويل منافسات قوية بين الأعمال السينمائية الأفريقية، حيث نجح فيلم «كولونيا» إخراج محمد صيام في حصد جائزة النيل الكبرى لأفضل فيلم، والتي تُعرف باسم "قناع توت عنخ آمون الذهبي"، تقديراً للإبداع الفني والرسالة الإنسانية التي قدمها الفيلم. كما حصل الفيلم نفسه على جائزة أفضل إسهام فني في التمثيل للفنان أحمد مالك، تقديراً لأدائه المتميز الذي أعطى الشخصية عمقاً وقوة في التعبير.

وجاء في المركز الثاني فيلم «ملكة القطن» إخراج سوزانا مرغني من السودان، حيث منحت لجنة التحكيم الخاصة للفيلم جائزة "قناع توت عنخ آمون الفضي"، تقديراً للتميز الفني والإبداعي في طرح القضايا الاجتماعية والثقافية عبر لغة سينمائية مميزة.

وأشاد منظمو المهرجان بالدور الكبير الذي لعبته الأعمال المشاركة في تعزيز الحوار الثقافي بين الدول الإفريقية، وبقدرتها على نقل التجارب الإنسانية المشتركة، وإظهار التنوع الغني للثقافات والقيم الأفريقية، مؤكّدين أن المهرجان يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات الفنية والإبداعية، ويعكس قدرة السينما على أن تكون جسراً يربط بين الشعوب.

وقدمت الإعلامية السودانية تسنيم رابح والفنانة المصرية ياسمين الهواري حفل اختتام المهرجان، حيث تم الإعلان عن كافة الجوائز والفائزين وسط أجواء احتفالية بهيجة، شهدت عرض مقاطع من الأفلام المشاركة، وتكريم صناع السينما الأفريقية، والاحتفاء بالإسهامات الفنية التي قدموها على مدار الدورة.

كما ركّز المهرجان على تعزيز مكانة الأقصر كوجهة سينمائية وثقافية على خريطة إفريقيا والعالم، من خلال إقامة ورش عمل وندوات فنية ونقدية، وإتاحة فرص التواصل بين صناع السينما والجمهور، وهو ما أسهم في دعم حركة السينما الإفريقية، وتشجيع الإنتاج الفني المستقل، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين الفنانين والمخرجين والممثلين من مختلف الدول الأفريقية.

وأكد القائمون على المهرجان أن الدورة الخامسة عشرة كانت محطة مهمة في مسيرة المهرجان، حيث نجح في تقديم مجموعة من الأعمال التي تجمع بين الجودة الفنية والرسائل الإنسانية والاجتماعية، كما أسهم في تعزيز الحوار الثقافي، وإبراز المواهب الجديدة في السينما الإفريقية، بما يجعل المهرجان منصة لاكتشاف المواهب وصقل قدرات المبدعين الشباب في القارة.

واختتم الحفل بتكريم عدد من النجوم والمخرجين، بالإضافة إلى الإعلان عن خطط الدورة المقبلة، والتي تهدف إلى استقطاب مزيد من الأعمال السينمائية الأفريقية والعالمية، وتوسيع قاعدة المشاركين، وتعزيز مكانة المهرجان كحدث سينمائي متميز على المستوى القاري والدولي.

تم نسخ الرابط