ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصطفى بكري يحذر من تصعيد أمريكي في إيران ويكشف خطط الاستيلاء على اليورانيوم المخصب

خلف الحدث

حذر الإعلامي مصطفى بكري، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، من التصعيد الأمريكي الأخير تجاه إيران، مؤكدًا أنه يعكس نوايا واضحة لإعادة رسم خريطة النفوذ في منطقة الخليج، وقد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي وأسواق النفط والغاز.

وأشار بكري إلى أن اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران يتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة، مضيفًا أن هذه القوات لم تأتِ لمجرد التواجد، بل لتنفيذ مهام محددة تشمل السيطرة على مناطق استراتيجية وحيوية، وعلى رأسها جزيرة خرج المطلة على مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط.

وكشف بكري أن هناك خطة أمريكية تهدف إلى الاستيلاء على كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب في إيران، من خلال عمليات متزامنة في مواقع عدة داخل البلاد، مؤكدًا أن هذا التصعيد يختلف عن أي مواجهة سابقة في طبيعته ويشكل تهديدًا غير مسبوقًا لاستقرار المنطقة.

وأوضح الإعلامي المصري أن أهمية مضيق هرمز ازدادت مؤخرًا بسبب تراجع حركة الملاحة البحرية فيه بنسبة تصل إلى 90%، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين على ناقلات النفط، الأمر الذي يهدد بإحداث اضطرابات واسعة في الأسواق العالمية ويؤثر على إمدادات الطاقة الأساسية لكثير من الدول، خاصة الأوروبية.

وحذر بكري من أن أوروبا ستكون من أكثر المتضررين من هذا التصعيد، في ظل ارتفاع أسعار الغاز بنسبة تجاوزت 70%، مؤكدًا أن القارة العجوز تواجه أزمة طاقة مستمرة، بينما تحاول إيجاد حلول دون الانخراط في أي مواجهة عسكرية مباشرة، ما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ويضاعف الضغوط على الاقتصاد الأوروبي.

وأكد بكري أن استمرار التوتر في منطقة الخليج لن يقتصر أثره على إيران والولايات المتحدة فقط، بل سيطال الأمن البحري والتجارة العالمية، ويؤثر على حركة الشحن والتوريد للنفط والغاز، مع احتمالية لارتفاع أسعار السلع والخدمات المرتبطة بالطاقة.

وأضاف أن إدارة ملف الطاقة والأمن البحري في المنطقة أصبح أكثر حساسية من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن أي توظيف للممرات المائية كأداة ضغط سياسي أو اقتصادي سيؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق النفط والغاز، وربما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد عسكري واسعة تتجاوز حدود الخليج إلى منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

واختتم بكري تحذيراته مؤكدًا أن التصعيد الأمريكي تجاه إيران يمثل تحديًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، داعيًا إلى متابعة حثيثة على الصعيدين السياسي والعسكري، لضمان عدم تفاقم الأزمات ووقوعها في نطاق المواجهة المسلحة التي قد تؤثر على استقرار الطاقة العالمي.

تم نسخ الرابط