ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

حشود أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط.. رسائل ردع أم تمهيد للتصعيد؟

خلف الحدث

أكد العميد فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، أن التصعيد الراهن في المنطقة يرتبط بشكل وثيق بالمهلة التي منحها دونالد ترامب لإيران، والتي تقترب من نهايتها، ما ينذر بمرحلة شديدة الحساسية على المستويين العسكري والسياسي.

وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامي حساني بشير، أوضح أن الحشود العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي تُقدّر بنحو 50 ألف جندي، إلى جانب حاملات الطائرات وقوات المظليين، وعلى رأسها الفرقة 82 المحمولة جوًا، تعكس استراتيجية قائمة على “إظهار القوة” وفرض الردع دون الدخول بالضرورة في مواجهة مباشرة.

وأشار إلى أن هذه التحركات تمثل أداة ضغط لدفع إيران نحو القبول بشروط تفاوضية جديدة، لافتًا إلى وجود نحو 15 بندًا مطروحًا قد تُشكل أساسًا لاتفاق مختلف عن الصيغ السابقة، بما يتماشى مع المصالح الاستراتيجية لواشنطن في المنطقة.

وأضاف أن الهدف النهائي للإدارة الأمريكية يتمثل في إعادة صياغة العلاقة مع طهران وفق إطار أكثر تشددًا، يحد من نفوذها الإقليمي وبرامجها العسكرية، مؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء نحو تصعيد عسكري محتمل أو العودة إلى طاولة المفاوضات.

تم نسخ الرابط