وزير الأوقاف: تعزيز الخطاب الديني الوسطي المستنير عبر وسائل الإعلام ضرورة لمواجهة التحديات المعاصرة
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اليوم الأحد، على أهمية تعزيز الخطاب الديني الوسطي المستنير عبر وسائل الإعلام المختلفة، مشددًا على ضرورة توظيف التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في نشر القيم الأخلاقية وترسيخ الوعي المجتمعي، مع الالتزام بالضوابط المهنية والمعايير الإنسانية التي تضمن دقة المعلومات وصحة الرسائل المقدمة للجمهور.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، والتي عُقدت تحت عنوان "المحتوى الديني والأخلاقي إعلاميًا في عصر الذكاء الاصطناعي"، بحضور الأستاذ الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة من القيادات الإعلامية والدينية المشاركة من الدول الأعضاء في الاتحاد.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن الإعلام يُعد أداة محورية في صياغة الفكر الديني لدى الجماهير، لافتًا إلى أن تعزيز الخطاب الوسطي المستنير يساهم بشكل فعال في مواجهة خطاب التطرف والأفكار المغلوطة، ويعزز من قيم التسامح والاعتدال بين الشعوب الإسلامية. وأكد أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بالارتقاء بالخطاب الديني، بما يتواكب مع مستجدات العصر وتطورات وسائل الاتصال الحديثة.
كما شدد الأزهري على أن دمج الذكاء الاصطناعي في الإعلام الديني لا يقتصر على نشر المعرفة والوعي فحسب، بل يمتد إلى إنتاج محتوى إعلامي مبتكر قادر على الوصول إلى شرائح المجتمع المختلفة بطريقة مؤثرة، مع ضمان مراعاة البعد الأخلاقي والمهني في كل المواد الإعلامية المنتجة. وأوضح أن هذا التوجه يأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز قيم الحوار والتفاهم، ونشر الوعي الديني الصحيح الذي يتفق مع ثوابت المجتمع المصري ومبادئ الدين الإسلامي الوسطي.
وأكد الوزير أن الدورة الحالية للاتحاد تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الإعلاميين والدعاة من الدول الإسلامية، وللتعرف على أفضل الممارسات في مجال إنتاج محتوى ديني وأخلاقي يتماشى مع التطورات التكنولوجية، ويتيح مواجهة التحديات الفكرية والثقافية في الوقت الراهن. وأضاف أن المبادرة تركز أيضًا على بناء قدرات الإعلاميين في استخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن وصول الرسالة الدينية بفاعلية وتأثير أكبر على الجماهير، مع مراعاة القيم الإنسانية والاجتماعية.
واختتم وزير الأوقاف كلمته بالتأكيد على أن تعزيز الخطاب الديني الوسطي الإعلامي يعد ركيزة أساسية لترسيخ الاستقرار الاجتماعي والفكري، وأن التعاون بين الدول الأعضاء في الاتحاد سيساهم في إنتاج محتوى موحد يبرز الصورة الحقيقية للإسلام المعتدل، ويرسخ قيم التسامح والتعايش، بما يعزز الدور المحوري للإعلام في بناء مجتمع واعٍ ومستنير.
وقد شهدت الدورة الحادية عشرة للاتحاد عقد مجموعة من الجلسات النقاشية والورش العملية التي تناولت كيفية دمج التكنولوجيا الحديثة في الإعلام الديني، وإنتاج محتوى إعلامي أخلاقي قادر على مواجهة خطاب التطرف، مع التركيز على التدريب العملي للإعلاميين والدعاة على أساليب مبتكرة لنقل الرسائل الدينية بأعلى درجات المصداقية والشفافية.
- دكتور أسامة الأزهري
- قيم التسامح
- المحتوى الديني
- التقنيات
- الالتزام بالضوابط
- ورش العمل
- الضوابط المهنية
- الدكتور أسامة الأزهري
- مستجدات
- القيم الأخلاقية
- عصر الذكاء الاصطناعي
- افتتاح فعاليات
- التقنيات الحديثة
- الخطاب الديني
- الدكتور اسامة الازهري وزير الاوقاف
- مواجهة التحديات
- أسامة الأزهري وزير الاوقاف
- دول منظمة التعاون الإسلامي
- منظمة التعاون الإسلامي
- الدكتور عمرو الليثي
- اليوم الاحد
- الوعي المجتمعي
- أسامة الأزهري
- وزير الأوقاف
- فرص
- المعلومات
- الذكاء الاصطناعي
- الاعلام