ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الشامي يكشف المستور: لماذا تأجل حفل "بيروت المنتظر" مع الديفا هيفاء وهبي؟

هيفاء وهبي
هيفاء وهبي

كشف الفنان السوري الشامي عن كواليس تأجيل حفله الغنائي الذي كان من المقرر أن يجمعه بالنجمة اللبنانية هيفاء وهبي في العاصمة بيروت خلال شهر مارس الماضي، مؤكداً أن القرار جاء احتراماً للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.

وأوضح الشامي خلال تصريحات تليفزيونية حديثة أن الأوضاع السياسية والإنسانية الحالية كانت السبب الرئيسي وراء تأجيل الحفل، مشيراً إلى صعوبة إقامة فعاليات فنية صاخبة في ظل حالة الحزن والقلق التي يعيشها قطاع كبير من الناس في الوقت الحالي، وأضاف بلهجة ملؤها المسؤولية أن الفن يجب أن يكون قريباً من مشاعر الجمهور ومرآة لواقعه وليس منفصلاً عنها، قائلًا إنهم كفنانين لا يستطيعون الاستمرار في تقديم الحفلات الغنائية وكأن شيئاً لم يحدث حولهم، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً من المتابعين.

تقدير متبادل ومشاريع فنية مؤجلة

أشار الشامي خلال حديثه إلى تقديره الكبير للفنانة هيفاء وهبي، مؤكداً أنه يتشرف بالتعاون معها في أي محفل فني، خاصة أنهما التقيا سابقاً وكان الحماس يغمرهما لإحياء هذا الحفل المشترك قبل أن تتغير الظروف العامة وتفرض أجندة مختلفة، كما لمح النجم السوري الشاب إلى وجود أفكار وتفاصيل فنية أولية تم تداولها بينهما، وقد يتم الإعلان عنها بشكل رسمي في وقت لاحق عندما تصبح الأجواء أكثر ملاءمة للعمل والاحتفال، إن هذا التناغم بين جيلين مختلفين في الفن يعكس رغبة حقيقية في تقديم مادة فنية مبتكرة تلبي تطلعات الجمهور المتعطش لرؤية الشامي وهيفاء في كادر فني واحد، سواء على خشبة المسرح أو عبر الشاشات.

حقيقة "الديو" الغنائي والمفاجآت القادمة

وفيما يتعلق بالتساؤلات التي ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية تقديم عمل غنائي مشترك (ديو) بينه وبين هيفاء وهبي، أوضح الشامي بصراحة أنه لم يتم التطرق إلى هذا الأمر بشكل رسمي أو التعاقد عليه حتى الآن، لكنه في الوقت ذاته لم يستبعد حدوث هذا التعاون في المستقبل القريب، مؤكداً أن الساحة الفنية دائماً ما تحمل مفاجآت غير متوقعة وأن الكيمياء الفنية بينهما تسمح بتقديم عمل متميز، ويأتي قرار التأجيل في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، ما دفع عدداً من الفنانين العرب إلى إعادة النظر في ارتباطاتهم الفنية وجداول حفلاتهم، مراعاةً للظروف العامة ومشاعر الجمهور، وهو ما يعكس وعياً متزايداً بدور الفن في التفاعل مع القضايا الإنسانية والوطنية.

واختتم الشامي تصريحاته بالتأكيد على أن الجمهور سيظل دائماً في مقدمة أولوياته واهتماماته، وأن أي نشاط فني قادم له سيكون في توقيت مناسب يحترم مشاعر الناس ويواكب طبيعة المرحلة التي نعيشها، معرباً عن أمله الصادق في أن تعود الأوضاع إلى الاستقرار الهدوء في القريب العاجل، ليتمكن الفن من أداء دوره الرسالي في نشر الفرح والطاقة الإيجابية من جديد بين الشعوب، إن موقف الشامي وهيفاء وهبي يرسخ لمفهوم "الفنان الإنسان" الذي يتأثر ببيئته ويشارك جمهوره لحظات الانكسار تماماً كما يشاركهم لحظات النجاح، بانتظار إعلان الموعد الجديد للحفل الذي من المتوقع أن يكون الحدث الفني الأبرز في العاصمة اللبنانية بيروت فور تحسن الظروف.

تم نسخ الرابط