وزير الدفاع الأمريكي يؤكد استمرار الضربات ضد إيران ويحذر من خيارات حاسمة أمام طهران
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية نفذت ما وصفه بأكبر موجة من الضربات منذ بدء العمليات، في تصعيد لافت يعكس حدة التوترات المتزايدة في المنطقة.
وأوضح الوزير الأمريكي، في تصريحات نقلتها CBS News اليوم الاثنين، أن الضربات تأتي ضمن استراتيجية عسكرية تهدف إلى تقويض القدرات الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ماضية في تنفيذ عملياتها وفقًا لما تراه ضروريًا لحماية مصالحها وأمن حلفائها في المنطقة.
وشدد هيجسيث على أن إيران تقف أمام خيار وصفه بالحاسم، داعيًا طهران إلى "تحسين الاختيار"، في إشارة إلى ضرورة تغيير نهجها الحالي لتفادي مزيد من التصعيد العسكري، محذرًا من أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه قد يؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد وتيرة الضربات المتبادلة والتحركات العسكرية.
ويرى مراقبون أن التصعيد الأمريكي الأخير يعكس تحولًا في وتيرة العمليات، حيث تسعى واشنطن إلى فرض ضغوط متزايدة على إيران لدفعها نحو التراجع عن بعض سياساتها الإقليمية، في ظل استمرار الخلافات حول ملفات أمنية وسياسية معقدة.
كما تثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا لدى المجتمع الدولي، الذي يدعو إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع قد تكون له تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في ظل تشابك المصالح الدولية وتداخل الأزمات في المنطقة.
وفي هذا السياق، تتواصل الدعوات الدولية لتفعيل قنوات الحوار السياسي، والعمل على احتواء التصعيد من خلال حلول سلمية، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويجنب المنطقة مزيدًا من التوترات التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والطاقة.