ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تصعيد عسكري إسرائيلي في جنوب لبنان والبقاع يسفر عن شهداء ودمار واسع في الممتلكات

خلف الحدث

شهدت عدة مناطق في جنوب لبنان ومدينة البقاع تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على عدد من البلدات والمناطق السكنية والزراعية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، إلى جانب أضرار واسعة في المباني والممتلكات العامة والخاصة.

وأفادت التقارير بأن الغارات الجوية استهدفت بلدة تبنين بشكل مباشر، ما أسفر عن دمار كبير في عدد من المنازل والمباني السكنية، إلى جانب وقوع إصابات بين المدنيين نتيجة الانفجارات العنيفة. كما طالت الغارات منطقة الحوش شرق مدينة صور، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في الممتلكات والمزارع المحيطة، إلى جانب تهدم بعض الأبنية بشكل جزئي.

كما شمل التصعيد غارة على بلدة كفردونين، بالإضافة إلى استهداف الطيران الإسرائيلي لمنطقة زراعية عند أطراف بلدة باتوليه، ما أدى إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مع تهديد مباشر للمزارعين والمجتمعات الريفية المحيطة. إلى جانب ذلك، استهدف الطيران منازل غير مأهولة في بلدتي السلطانية وعين بعال، ضمن الحملة العسكرية الواسعة التي طالت مناطق متعددة في الجنوب اللبناني والبقاع.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الإقليم حالة توتر متصاعدة، حيث كثّفت القوات الإسرائيلية من غاراتها الجوية في محاولة لممارسة ضغط عسكري على الفصائل اللبنانية، وسط مخاوف دولية من تصاعد النزاع وتأثيره على المدنيين، خاصة في ظل وجود تجمعات سكانية كثيفة في المناطق المستهدفة.

وقد أعربت السلطات اللبنانية والمجتمع المحلي عن قلقهم البالغ إزاء هذا التصعيد، مؤكدين أن استمرار الغارات يهدد حياة المدنيين ويزيد من حجم الكارثة الإنسانية في المناطق المتضررة. كما دعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للحد من هذه الهجمات وفرض احترام القوانين الدولية التي تحمي المدنيين والأراضي الزراعية والممتلكات العامة.

ويواصل الدفاع المدني اللبناني وفِرق الطوارئ جهودها على مدار الساعة لإخلاء المنازل المتضررة وتقديم الإسعافات الأولية للجرحى، بالإضافة إلى محاولة منع انتشار الحرائق الناتجة عن الغارات في الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة بالمباني السكنية.

كما شهدت شوارع بعض البلدات عمليات نزوح لسكانها بحثًا عن مناطق آمنة، في ظل القصف المستمر وارتفاع مستوى الخطر على المدنيين، بينما تعمل السلطات المحلية على تنسيق جهود الإغاثة مع المنظمات الإنسانية لتوفير المساعدات الأساسية للمتضررين، بما في ذلك الغذاء والمأوى والرعاية الطبية العاجلة.

وتؤكد هذه التطورات استمرار التوتر في جنوب لبنان والبقاع، مع توقعات بزيادة حجم الدمار في حال استمر التصعيد العسكري، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي للتخفيف من آثار هذه العمليات على المدنيين وحماية حقوقهم الأساسية.

تم نسخ الرابط