وزير الداخلية اللبناني يؤكد تعزيز الانتشار الأمني وتوجيهات رئاسية لطمأنة المواطنين
أكد أحمد الحجار وزير الداخلية والبلديات اللبناني، أنه بحث مع جوزيف عون رئيس الجمهورية، مجمل التطورات التي تشهدها البلاد، خاصة على الصعيد الأمني، في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة، والإجراءات التي تنفذها الأجهزة المعنية لضمان الاستقرار في مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضح الحجار، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن اللقاء تناول تقييم الأوضاع الأمنية بشكل شامل، إلى جانب استعراض الخطط الميدانية التي تنفذها الأجهزة الأمنية بهدف تعزيز الاستقرار وفرض سيادة القانون، مشيرًا إلى أن هناك توجيهات رئاسية واضحة بزيادة الحضور الأمني وتكثيف الانتشار في الشوارع والمناطق الحيوية، بما يسهم في طمأنة المواطنين وتعزيز الشعور بالأمان.
وأشار وزير الداخلية اللبناني إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الدولة على حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار الداخلي، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية تعمل بكامل طاقتها لتنفيذ التوجيهات الرئاسية ومواجهة أي تهديدات محتملة، في ظل الأوضاع الإقليمية المتوترة التي تلقي بظلالها على الداخل اللبناني.
وأكد الحجار أن الدولة اللبنانية ستظل الملاذ الآمن والوحيد لجميع المواطنين، مشددًا على أهمية تضافر الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة لضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواجهة أي تحديات قد تؤثر على السلم الأهلي.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى قرب إعادة فتح معبر المصنع الحدودي، وهو أحد أهم المعابر البرية في لبنان، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل والتجارة بين لبنان والدول المجاورة، ويعزز من النشاط الاقتصادي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن العمل جارٍ على استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة تشغيل المعبر بشكل كامل، مع اتخاذ كافة التدابير الأمنية والتنظيمية لضمان سير العمل بكفاءة، ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على حركة العبور أو الأمن العام.
ويأتي هذا التحرك في إطار خطة حكومية متكاملة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الداخلي، ودعم القطاعات الحيوية، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه لبنان، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين كافة الأجهزة المعنية لتحقيق هذه الأهداف.