نقيب الفلاحين يوضح أسباب ارتفاع أسعار الطماطم ويتوقع انخفاضها قريبًا
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ما يُثار حول تدخل بعض الجهات في تحديد أسعار المحاصيل الزراعية يجب أن يُفهم في إطار السعي لتحقيق المصلحة العامة، وليس الانحياز لأي فئة بعينها. وأوضح أن أي نقاش حول تسعير المحاصيل الاستراتيجية، مثل البنجر والقمح، يرتبط بشكل أساسي بتأمين احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية مثل السكر والدقيق.
سعر توريد البنجر لا يُجزي الفلاحين لكنهم على دراية بالسعر مسبقًا
وأشار أبو صدام، إلى أن سعر توريد البنجر الحالي لا يُعد مُجزيًا للفلاحين بشكل كبير، لكنه تم تحديده قبل بدء موسم الزراعة. وأضاف أن المزارعين الذين أقبلوا على زراعته كانوا على علم تام بالسعر قبل البدء في زراعته.
وأكد أن الدولة قد تتدخل بالدعم في حال رغبتها في التوسع في زراعة محصول معين، لكنها في الوقت الراهن لا تستهدف زيادة المساحات المزروعة من البنجر، بل تركز أكثر على التوسع في زراعة القمح.
أزمة الأسعار: انخفاض المحاصيل يضر بالفلاحين أكثر من ارتفاعها
وفيما يتعلق بأسعار الخضروات، أوضح نقيب الفلاحين أن الأزمة الحقيقية في السوق ليست في ارتفاع الأسعار كما يُشاع، بل في انخفاض أسعار العديد من المحاصيل إلى أقل من تكلفة إنتاجها، مما يضر بالفلاحين بشكل مباشر.
وأضاف أبو صدام أن محاصيل مثل البرتقال والفراولة والثوم تُباع حاليًا بأسعار منخفضة لا تغطي تكاليف الزراعة، وهو ما يؤدي إلى خسائر للمزارعين.
ارتفاع أسعار الطماطم مؤقت والتوقعات تشير إلى انخفاضها قريبًا
أما بالنسبة للارتفاع الملحوظ في أسعار الطماطم، أكد أبو صدام أن هذا الارتفاع طبيعي ومؤقت، ويرجع إلى انخفاض الإنتاج خلال فترة فاصل العروات، بالإضافة إلى زيادة الطلب خلال شهر رمضان وعيد الفطر.
وأوضح أنه من المتوقع أن تبدأ أسعار الطماطم في الانخفاض التدريجي مع دخول إنتاج العروات الجديدة للأسواق، مما سيساهم في عودة الأسعار إلى معدلاتها الطبيعية بحلول شهر مايو، وهو ما سيسهم في تحقيق توازن أكبر في السوق ويخفف العبء عن المواطنين.