ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحمد موسى: مصر تلعب دورًا صامتًا وفعّالًا في مفاوضات وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة

خلف الحدث

أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن الدولة المصرية قامت بدور محوري وفعّال في مفاوضات وقف الحرب مؤقتًا بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن مصر لا تبحث عن «الشو الإعلامي» لإظهار جهودها، بل تركز على العمل الجاد والنتائج الفعلية على الأرض.

وأشار موسى إلى أن مصر تتحرك في مثل هذه الملفات الحساسة بعقلانية وهدوء، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية، معتمدًة على الكفاءة والاحترافية في إدارة مفاوضاتها الدولية. وقال موسى: «بتابع من أمبارح حاجات مفزعة وحاجات مش بريئة.. لجان بيدخلوا يعلقوا عندي ومش فارق معايا.. الدولة المصرية لما بتتحرك مبتتكلمش كتير.. إحنا بنشتغل كتير». وهذه الكلمات تعكس روح العمل الصامتة التي تنتهجها الدولة المصرية، والتي تعتمد على النتائج والإنجازات الواقعية بدلاً من الترويج الإعلامي.

وأكد موسى أن الأجهزة المصرية المعنية بالمفاوضات عادةً ما تلتزم الصمت، ولا تتحدث علنًا عن تحركاتها، مضيفًا: «أجهزة الدولة المصرية اللي بتشتغل في المفاوضات عادةً ما بيتكلموش.. مصر مش بتحب الشو الإعلامي ولكن بتشتغل». وأوضح أن الهدف الرئيسي لمصر في هذه التحركات هو تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، وليس السعي وراء الشهرة أو التقدير الإعلامي، مما يعكس نضج السياسة المصرية في التعامل مع القضايا الإقليمية الحساسة.

وشدد موسى على أن الدولة المصرية تعمل بشكل مستمر ومتكامل مع جميع الأطراف المعنية، وأن هذا الدور يحظى باعتراف ومتابعة دولية وإقليمية، حيث قال: «دور الدولة المصرية موجود وقائم ومستمر والجميع يشهد لمصر بذلك.. شاء من شاء وأبى من أبى». وأكد أن مصر تركز على تحقيق الأهداف الوطنية والإقليمية، بما يعزز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ويضمن حماية مصالح المنطقة وسلامة شعوبها.

وأكد الإعلامي أن الانتقادات أو الشائعات التي قد تشير إلى أن مصر «لا تفعل شيئًا» لا تؤثر على إدراكه للجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة، مضيفًا: «لا يعنيني كلام من يقول إن مصر مبتعملش حاجة لأني عارف بلدي بتعمل أيه، وأعلم الجهد الذي تقوم به مصر من أجل الاستقرار في المنطقة بالكامل والهدف حماية أمن واستقرار هذه المنطقة وسلامتها». وهو تصريح يعكس وعيًا كاملًا بدور الدولة الفعلي وإيمانًا بما تقوم به من عمل دبلوماسي حقيقي وفعال، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو سياسية.

وأوضح موسى أن مصر لا تحتاج لأي شكر على جهودها، لأن عمل الدولة المصري قائم على الواجب الوطني والالتزام بتحقيق مصالح الأمة، لكنه أبدى تقديره لكل دولة أو جهة تتحدث عن مصر بشكل إيجابي وتثني على دورها في المحافل الدولية: «مصر مش محتاجة حد يقول شكرًا لمصر لكن بنشكر كل دولة بتتكلم عن مصر بإيجابية وبقوة». ويعكس هذا الموقف التقدير الدولي لدور مصر الدبلوماسي الصامت والفعال، الذي يهدف في المقام الأول لتحقيق استقرار المنطقة وليس المكاسب الإعلامية أو الشعبية.

وأشار موسى إلى أن تدخل مصر في مفاوضات وقف الحرب جاء ضمن جهود دبلوماسية محكمة لتخفيف التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما يؤكد قدرة الدولة على لعب دور الوسيط النزيه، القادر على التأثير بشكل إيجابي على جميع الأطراف، وضمان خروج المفاوضات بنتائج تحقق السلام والاستقرار الإقليمي.

وتعكس تصريحات موسى استراتيجية مصر في العمل الدبلوماسي، التي تعتمد على الاحترافية والصمت الإعلامي، مع التركيز على الإنجاز والنتائج، وهو نهج يعزز من مكانة الدولة على المستوى الإقليمي والدولي، ويجعلها لاعبًا مؤثرًا في حل النزاعات الدولية المعقدة. كما يظهر الدور المصري المتوازن الذي يسعى إلى حماية مصالح المنطقة، وتحقيق الأمن والاستقرار، دون الدخول في صراعات إعلامية أو سياسية غير مجدية.

وأكد موسى أن مصر تعمل وفق خطة استراتيجية مدروسة في جميع ملفاتها الدولية، مع مراعاة جميع الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية، وذلك لضمان أن تكون كل خطوة مدروسة بعناية، ولتحقيق أعلى قدر من الاستقرار والأمن الإقليمي، وهو ما يجعل الدور المصري موثوقًا ومعترفًا به على المستوى العالمي.

وأشار موسى إلى أن الجهود المصرية مستمرة ومتواصلة، حيث تعتمد الدولة على تنسيق مستمر بين جميع الأجهزة المعنية لتحقيق أهداف المفاوضات، وضمان إدارة الملفات الدولية الحساسة بطريقة احترافية، وهو ما يعكس التزام مصر الكامل بمبادئ العمل الدبلوماسي وأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة وسلامتها.

وتأتي تصريحات موسى لتسليط الضوء على قدرة مصر على العمل في الخفاء، دون الحاجة للترويج الإعلامي، مع التركيز على النتائج العملية على الأرض، وهو ما يجعل نجاحها في المفاوضات الدولية يعتمد على الكفاءة والخبرة والاحترافية، بدلًا من الظهور الإعلامي أو التصريحات العلنية.

ويعد الدور المصري في مفاوضات وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة مثالًا حيًا على أن الدولة قادرة على لعب دور مؤثر وفاعل في السياسة الدولية، من خلال العمل الدبلوماسي الصامت والفعال، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة تدعم الاستقرار الإقليمي وتحمي مصالح الدولة والمنطقة.

وفي النهاية، تؤكد تصريحات أحمد موسى أن مصر تضع مصالحها الوطنية والإقليمية فوق كل اعتبار، وأن جهود الدولة المصرية في المفاوضات الدولية تأتي ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار، دون الحاجة للشهرة الإعلامية، مع ضمان أن تكون كل خطوة مدروسة ومؤثرة لصالح أمن المنطقة وسلامتها.

وتبرز هذه التصريحات حرص الدولة المصرية على العمل بطريقة احترافية ودقيقة في كل الملفات الحساسة، مؤكدة أن النجاح يُقاس بالنتائج على الأرض وليس بالظهور الإعلامي، وأن مصر قادرة على التأثير بشكل إيجابي ومستدام في المشهد الدولي، بما يعزز مكانتها ويؤكد قدرتها على إدارة الملفات الصعبة بكفاءة واحترافية عالية.

تم نسخ الرابط