الدفاع المدني اللبناني: مشهد مأساوي في مناطق الاستهداف جراء الاعتداءات الإسرائيلية وسقوط ضحايا واندلاع حرائق
أكد إيلي خيرالله، رئيس دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، أن الأوضاع في المناطق التي تعرضت للقصف الإسرائيلي تشهد حالة إنسانية صعبة، واصفًا المشهد بأنه "مأساوي" في ظل حجم الدمار والخسائر التي خلفتها الضربات.
وأوضح خيرالله أن فرق الدفاع المدني تعمل بشكل مكثف في مواقع الاستهداف المختلفة، حيث تم تسجيل سقوط عدد من الضحايا والمصابين، إلى جانب اندلاع حرائق في عدة مواقع نتيجة القصف، ما زاد من تعقيد عمليات الإنقاذ والإطفاء، خاصة في ظل استمرار التوترات الأمنية في بعض المناطق.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ تبذل جهودًا كبيرة لاحتواء الحرائق والحد من انتشارها، فضلًا عن تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ لانتشال الضحايا وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في محاولة لتقليل حجم الخسائر البشرية والمادية.
وأضاف أن طبيعة الأضرار الناجمة عن القصف، والتي تشمل تدمير مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية، تعرقل في بعض الأحيان وصول فرق الإنقاذ إلى المواقع المتضررة، ما يتطلب جهودًا إضافية وتنسيقًا مكثفًا لضمان سرعة الاستجابة والتعامل مع تداعيات القصف.
وأكد رئيس دائرة الإعلام بالدفاع المدني اللبناني أن استمرار الاعتداءات يفاقم من الأزمة الإنسانية، ويزيد من الضغوط على فرق الإغاثة والطوارئ، التي تعمل في ظروف صعبة ومعقدة، داعيًا إلى ضرورة توفير الدعم اللازم لتلك الفرق لمواصلة أداء مهامها الحيوية.
كما شدد على أهمية وقف التصعيد الحالي، نظرًا لما يسببه من تداعيات خطيرة على المدنيين والبنية التحتية، مؤكدًا أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون لحماية الأرواح وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وما يصاحبها من تداعيات إنسانية متفاقمة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف الأعمال العسكرية والالتزام بتهدئة الأوضاع، بما يضمن حماية المدنيين ويحد من الخسائر الناجمة عن العمليات العسكرية.