ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استقرار نسبي في أسعار الذهب محليًا مع بداية الجلسات الصباحية

خلف الحدث

شهد سعر الذهب في مصر صباح اليوم استقرارًا ملحوظًا في التعاملات، رغم حالة التذبذب التي سيطرت على الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية، نتيجة الأحداث الجيوسياسية وتأثير وقف إطلاق النار الأخير على أسعار النفط والدولار. وقد انعكس هذا الهدوء النسبي في الأسواق العالمية على الأسعار المحلية، مما ساهم في تماسك أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة نسبيًا.

سجل جرام الذهب عيار 24 (الذهب النقي) نحو 9,552 جنيهًا للبيع و8,086 جنيهًا للشراء، بينما بلغ جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية – حوالي 9,196 جنيهًا للبيع و7,715 جنيهًا للشراء، في حين سجل جرام الذهب عيار 18 مستويات تراوحت بين 8,951 جنيهًا للبيع و6,601 جنيهًا للشراء. كما شهد الجنيه الذهب، الذي يعادل 8 جرامات من عيار 21، حالة من الاستقرار النسبي مقارنة بمستوياته أمس، دون تغييرات كبيرة تؤثر على حركة الصاغة أو المعاملات اليومية.

العوامل المؤثرة على الأسعار اليوم

أبرزت التقارير الاقتصادية أن استمرار الذهب عالميًا فوق مستوى 4,700 دولار للأوقية كان أحد العوامل الداعمة للأسعار محليًا، حيث ظل المعدن الأصفر ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية. كما ساهم تراجع الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية بعد الأخبار الأخيرة في تخفيف الضغط على الأسعار المحلية، ما عزز من استقرار الجرام في السوق المصرية.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل مصنعية الصاغة، والتي تتراوح عادةً بين 100 و200 جنيه للجرام حسب نوع العيار ومحل الصاغة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة السعر النهائي عند الشراء من المحلات.

مقارنة بأسعار الأمس

مع نهاية تعاملات الأربعاء 8 أبريل 2026، كان جرام الذهب عيار 24 يتراوح بين 8,200 و8,300 جنيه في محلات الصاغة وفق البورصة المصرية، بينما سجل عيار 21 نحو 7,220 – 7,236 جنيهًا شاملاً المصنعية، ووصل الجنيه الذهب إلى نحو 57,792 جنيهًا. ويظهر من هذه المقارنة أن السوق شهد ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية التعاملات اليوم، خاصة في أعيرة الذهب الأعلى تداولًا، ما يعكس تأثر السوق المحلي بتحركات الأسواق العالمية.

الاتجاهات العالمية وتأثيرها على السوق المحلي

أشارت التحليلات الاقتصادية إلى أن الذهب لا يزال حساسًا لأي مستجدات جيوسياسية أو اقتصادية، ويواجه مستويات مقاومة ودعم متغيرة على المدى القصير والمتوسط. ويؤثر أي تذبذب في الطلب العالمي أو قوة الدولار بشكل مباشر على الأسعار المحلية، نظرًا للارتباط الوثيق بين الأسعار العالمية وسعر الذهب في السوق المصرية. كما أن التغيرات في سيولة السوق المصرية وسعر صرف الجنيه مقابل الدولار يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحديد الأسعار النهائية للجرام والمعادن الثمينة الأخرى.

توصيات وتحذيرات للمستثمرين والمواطنين

توصي شعبة الذهب والبورصة المصرية بمتابعة الأسعار لحظيًا قبل أي عملية شراء أو بيع، نظرًا لتغير الأسعار بشكل مستمر مع حركة السوق المحلي والعالمي. ويُفضل للمستثمرين وأصحاب المدخرات في الذهب متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية التي قد تؤثر على الأسعار مستقبلًا، لتجنب أي خسائر أو تقلبات حادة.

باختصار، يشهد سوق الذهب المصري اليوم حالة من الاستقرار النسبي بعد سلسلة من التذبذبات، مع توقعات بأن يظل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، في ظل استمرار حالة الهدوء النسبي عالميًا وعدم عودة الضغوط الجيوسياسية المفاجئة.

تم نسخ الرابط