ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

جامعة القاهرة تحتضن المؤتمر الدولي العاشر لقسم العمارة بعنوان "رؤى وتطلعات… إعادة تعريف العمارة لعالم متغير"

خلف الحدث

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، افتتحت جامعة القاهرة فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة، تحت عنوان: "رؤى وتطلعات… إعادة تعريف العمارة لعالم متغير"، بمشاركة نخبة من المعماريين والخبراء والباحثين من مصر وعدد من الدول حول العالم.

وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، خلال كلمته الافتتاحية أن المؤتمر يمثل دعوة عاجلة لإعادة التفكير في دور العمارة والعمران في مواجهة التحديات المعاصرة، لاسيما في ظل التحولات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية التي يشهدها العالم اليوم. وأضاف أن العمارة لم تعد مجرد تصميم المباني، بل أصبحت أداة استراتيجية لإدارة المدن وتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.

وأوضح رئيس الجامعة أن المؤتمر يوفر منصة دولية لتبادل الخبرات بين الباحثين والمعماريين، ويتيح الفرصة لاستكشاف رؤى مبتكرة قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في العالم، مع التركيز على المحاور الرئيسة التي تشمل البعد البيئي، والتكنولوجي، والاجتماعي، وكذلك توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصميم المعماري، وتعزيز الاستدامة، وتحقيق العدالة العمرانية، وابتكار بيئات إنسانية تدعم رفاهية الإنسان وجودة حياته.

من جانبه، أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، أن التغيرات العالمية المتسارعة تتطلب تطوير دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في إعداد جيل جديد من المعماريين، قادر على فهم التحديات المعاصرة ومواكبة التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، مشددًا على ضرورة تحديث المناهج الدراسية وربطها بالواقع العملي والمستجدات العالمية لضمان إعداد معماريين قادرين على الابتكار والمساهمة الفعالة في تطوير المدن.

وأشار الدكتور محمد شوقي سعد، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، إلى أن قسم العمارة بالجامعة يُعد من أعرق الأقسام في المنطقة، وأسهم على مدار السنوات في إعداد أجيال متميزة من المعماريين، مع التأكيد على حرص الكلية على الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية الدولية في التعليم والبحث العلمي.

بدورها، أكدت الدكتورة شيرين وهبة، رئيس قسم الهندسة المعمارية ورئيس المؤتمر، أن الفعاليات تعكس المكانة الدولية لجامعة القاهرة كمنصة للحوار العلمي الإقليمي والدولي، وتطرح رؤى مستقبلية متقدمة لإعادة تشكيل العمارة في مصر والعالم، بما يحقق الاستدامة والعدالة العمرانية وجودة الحياة للسكان.

ويأتي هذا المؤتمر في إطار الدور الحيوي لجامعة القاهرة في دعم البحث العلمي وتعزيز تبادل المعرفة بين الأكاديميين والمهنيين، والمساهمة في صياغة رؤى مستقبلية لعمران أكثر استدامة وإنسانية، من خلال دمج الممارسات الهندسية الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة مع الأسس الاجتماعية والبيئية، بما يعزز مكانة الجامعة كمرجعية علمية رائدة في مجال العمارة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما يشمل المؤتمر جلسات وورش عمل متخصصة، تعرض من خلالها مشروعات بحثية مبتكرة وتجارب عملية لتطوير العمارة الذكية والمستدامة، مع دعوة المشاركين لتقديم مقترحاتهم حول تصميم مدن قادرة على مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية، وتوفير بيئات معيشية أفضل للأجيال القادمة.

مما يعكس الأهمية البالغة للمؤتمر في وضع سياسات واستراتيجيات معمارية تتوافق مع التحولات العالمية، ويؤكد استمرار جامعة القاهرة في لعب دور قيادي في إثراء النقاشات العلمية وتعزيز القدرات البحثية للطلاب والخبراء على حد سواء.

تم نسخ الرابط