ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

خدمات أمنية ومرورية مكثفة قبل عيد القيامة لتسهيل الحركة حول الكنائس والمناطق التجارية

 

أكد اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، أن الفترة التي تسبق الأعياد تشهد عادة ازدحامات مرورية شديدة بسبب تزامن حركة المواطنين بين التسوق والتنزه، وهو ما يزيد من الضغط على الطرق والمحاور الرئيسية. وأوضح هشام خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب في برنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أن الكثافات المرورية عادةً ما تقل خلال أيام العيد نفسها، مع تفرق المواطنين بين مختلف الأماكن والأنشطة الاحتفالية.

وأشار هشام إلى أن الإدارة العامة للمرور تنفذ حزمة من الإجراءات والخدمات المرورية المكثفة تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة، وتشمل انتشار الدوريات المرورية والأوناش في محيط الكنائس، وفرض حرم آمن حولها، ومنع الانتظار الخاطئ، وسحب السيارات المخالفة فورًا لتسهيل حركة السيارات والمشاة. وأكد أن هذه الإجراءات تأتي بهدف الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية وتجنب التكدسات التي تؤثر على قدرة المواطنين على الوصول إلى أماكن الاحتفال أو التسوق بأمان.

وأوضح الخبير المروري أن التكدسات التي لوحظت في الأيام الماضية تعود أساسًا إلى تأخر المواطنين في شراء مستلزماتهم حتى الساعات الأخيرة قبل إغلاق المحال التجارية، مما يضاعف الضغط على الشوارع الحيوية، خاصة تلك التي تضم محال تجارية ومراكز خدمات. وأضاف أن الإجراءات المرورية تشمل أيضًا رفع السيارات المتوقفة بشكل مخالف على الحارات المرورية، خاصة الانتظار في الصف الثاني أو على مطالع الكباري أو أمام المنازل، نظرًا لتأثير ذلك المباشر على تقليل عرض الحارات المرورية وزيادة الكثافات.

وشدد هشام على أهمية تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة خلال هذه الفترة، والانتقال باستخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة، مع الإشارة إلى التطورات الكبيرة التي شهدتها شبكة النقل في مصر مؤخرًا، والتي تشمل أتوبيسات حديثة ووسائل نقل ذكية مثل القطار الكهربائي، لتخفيف الضغط على الطرق الرئيسية.

كما نصح الخبير المروري المواطنين بالابتعاد عن مناطق الأعمال والإنشاءات، خاصة شارع الهرم الذي يشهد أعمال تنفيذ الخط الرابع لمترو الأنفاق، مشيرًا إلى ضرورة استخدام محاور وطرق بديلة مثل محور خاتم المرسلين وشارع فيصل لتجنب الزحام وتأخير الوصول إلى الوجهات المرغوبة.

وأشاد هشام بالتنسيق بين الإدارة العامة للمرور والجهات الأمنية المختلفة، مؤكداً أن هذه التنسيقات أساسية لضمان تأمين الكنائس والمناطق الحيوية، وحماية المواطنين من الحوادث أو الاختناقات المرورية خلال الاحتفالات. وأشار إلى أن انتشار الدوريات المرورية بشكل مكثف ومتابعة الالتزام بالقوانين المرورية يعدان من أهم الإجراءات التي ساعدت على تقليل الاختناقات في السنوات الماضية، مؤكدًا أن التكرار الدوري لهذه الإجراءات قبل كل عيد يعزز من استجابة المواطنين والانضباط المروري.

وأكد اللواء أحمد هشام أن الهدف من هذه الإجراءات لا يقتصر على الجانب المروري فقط، بل يمتد أيضًا إلى حفظ الأمن العام وضمان انسيابية الحركة أمام الأماكن المزدحمة مثل الكنائس والمناطق التجارية والمطاعم، خاصة مع توقع زيادة أعداد الزائرين خلال أيام الاحتفال. ولفت إلى أن الإدارة تعتمد على خطط مسبقة لرصد الكثافات المرورية عبر كاميرات المراقبة وأنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يتيح توجيه الدوريات والأوناش بشكل فعال وتحديد أولويات التحرك في الشوارع الأكثر ازدحامًا.

وأوضح الخبير المروري أن تطبيق الحرم الآمن حول الكنائس يشمل منع وقوف السيارات في محيط الأماكن الاحتفالية، وإتاحة مسارات مخصصة للمشاة لتسهيل الحركة، مع وجود تنسيق كامل مع فرق الإسعاف والطوارئ، لضمان سرعة التدخل عند حدوث أي طارئ، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تهدف لحماية المواطنين والممتلكات من أي مخاطر محتملة خلال فترة الاحتفال بالعيد.

وختم اللواء هشام حديثه بالنصيحة لجميع السائقين بتوخي الحذر أثناء القيادة، والالتزام بالسرعات القانونية، وعدم الانشغال بالهواتف أثناء القيادة، مع التركيز على الالتزام بالإشارات المرورية، مضيفًا أن الالتزام الشخصي من كل قائد سيارة يساهم بشكل كبير في تقليل الحوادث وحركة المرور بشكل سلس خلال هذه الفترة الحساسة.

هذا التقرير يسلط الضوء على الإجراءات المرورية والأمنية المكثفة التي يتم تنفيذها قبل عيد القيامة، ويقدم نصائح وإرشادات مهمة للمواطنين لتجنب الازدحام والتكدسات المرورية، مع التركيز على أهمية التعاون بين الإدارة العامة للمرور والجمهور لضمان سلامة الجميع وانسيابية الحركة خلال أيام الاحتفال.

تم نسخ الرابط