ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير التعليم العالي يلتقي ممثلي الاتحادات الطلابية لمتابعة تنفيذ مبادرة "وفرها… تنورها" لترشيد استهلاك الطاقة

خلف الحدث

في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعزيز المشاركة الطلابية ودعم المبادرات الوطنية، عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي الاتحادات الطلابية بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، بالإضافة إلى ممثلي الأسر المركزية وإدارات رعاية الطلاب، لمتابعة معدلات تنفيذ مبادرة "وفرها… تنورها" لترشيد استهلاك الطاقة داخل الجامعات والمعاهد المصرية، وقياس أثرها داخل المجتمع الجامعي.

وأكد الوزير أن طلاب الجامعات والمعاهد يمثلون قوة دافعة أساسية لنجاح المبادرات الوطنية، مشيرًا إلى أن عددهم يُقدَّر بنحو أربعة ملايين طالب، مما يتيح فرصًا كبيرة لتحقيق تأثير واسع ومستدام في التوعية بقضايا ترشيد استهلاك الطاقة، ودمج هذه الثقافة ضمن السلوك اليومي للطلاب، بما ينسجم مع جهود الدولة في مواجهة التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة وتحقيق الاستدامة البيئية.

وأشار الدكتور قنصوة إلى أن نجاح المبادرة يرتبط بقدرتها على الانتقال من مجرد حملات توعوية إلى ممارسات واقعية قابلة للقياس، مؤكدًا أهمية تطوير أدوات قياس الأداء وتعزيز الاستدامة السلوكية للمبادرة داخل الحرم الجامعي وخارجه. كما أكد الوزير أن الوزارة تعمل على تطوير البرامج الدراسية بالتوازي مع المبادرة، من خلال لجنة متخصصة تهدف إلى تحديث المحتوى التعليمي وربطه بمتطلبات سوق العمل، مع التركيز على دعم الابتكار والمشروعات التطبيقية في مجالات الطاقة والاستدامة، بالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.

وشدد الوزير على أهمية تعزيز دور الأنشطة الطلابية لتكون منصات للتطبيق العملي، بما يسهم في بناء مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم في التفكير الإبداعي والعمل الجماعي، ويضمن تحويل الوعي إلى ممارسات يومية، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في المستقبل ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، على حرص الوزارة على تمكين الطلاب من تحويل الوعي إلى ممارسات واقعية من خلال أنشطة تفاعلية ومبادرات مبتكرة من الشباب الجامعي وإلى الشباب الجامعي، مشددًا على أهمية نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة ليس فقط داخل الجامعات، بل أيضًا في المنازل وكافة القطاعات المجتمعية، وتشجيع استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تقوم على المشاركة الإيجابية والعمل الجماعي في ظل التحديات العالمية في قطاع الطاقة، مؤكدًا أن الشباب يمثلون المحرك الرئيسي لنجاح المبادرة، وأن الكتلة الطلابية تمثل فرصة حقيقية لإحداث تأثير مجتمعي واسع، من خلال نقل رسائل التوعية إلى الأسر والمجتمع المحيط، بما يسهم في ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة على نطاق أوسع.

وخلال الاجتماع، استعرض المتحدث الرسمي أهداف المبادرة وآليات تنفيذها داخل الجامعات، مع التركيز على نشر "العدوى الإيجابية" في السلوكيات اليومية، وتعزيز استخدام وسائل الإعلام الرقمي والإنتاج الإبداعي، وإبراز قصص النجاح كنماذج محفزة للطلاب، إلى جانب ربط التوعية بالممارسات التطبيقية وتشجيع الاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة داخل الحرم الجامعي.

وفي ختام اللقاء، قدم طلاب الجامعات والمعاهد مجموعة من المقترحات والأفكار المبتكرة، كما عرضوا أبرز الأنشطة التي تم تنفيذها، والتي شملت تنظيم ندوات توعوية، وإطلاق مسابقات طلابية، وإنتاج ونشر محتوى رقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في توسيع نطاق تأثير المبادرة وترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة.

وأكد ممثلو الاتحادات الطلابية التزامهم الكامل بدعم المبادرة من خلال توسيع نطاق المشاركة الطلابية، وتبني أفكار مبتكرة قابلة للتطبيق، بما يسهم في تعزيز أثر المبادرة وتحقيق أهدافها على المدى الطويل. كما شددوا على حرصهم على نقل رسائل التوعية إلى مختلف شرائح المجتمع، خاصة داخل الأسر، لتصبح ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة جزءًا من الحياة اليومية، مؤكدين أن طلاب الجامعات سيظلون في مقدمة الصفوف لدعم قضايا الوطن والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط