ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الطبي مع مستشفى «أدولف دي روتشيلد» بفرنسا لتطوير الكوادر

خلف الحدث

في إطار تحركات الدولة المصرية لتعزيز الشراكات الدولية في القطاع الصحي، أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، زيارة رسمية إلى مستشفى أدولف دي روتشيلد بالعاصمة الفرنسية باريس، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات قمة الصحة الواحدة 2026 التي عُقدت في مدينة ليون.

وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه الدولة نحو الانفتاح على التجارب الطبية العالمية المتقدمة، والاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير المنظومة الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة الكوادر الطبية المصرية في مختلف التخصصات الدقيقة.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطلع خلال جولته بالمستشفى على أحدث الإمكانات الطبية والتقنيات العلاجية المتطورة التي يتميز بها، خاصة في مجالات طب العيون، وعلوم الأعصاب، وجراحات الأنف والأذن والحنجرة، إلى جانب ما يقدمه من برامج متقدمة في البحث العلمي والتدريب الطبي.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الزيارة شهدت عقد جلسات نقاشية موسعة بين الجانبين، تناولت آفاق التعاون المشترك، لاسيما في مجالات تدريب الأطباء، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات العلمية والعملية، بالإضافة إلى دعم التخصصات الدقيقة التي تمثل أولوية في تطوير الخدمات الصحية داخل المستشفيات المصرية.

كما تم خلال اللقاء بحث إعداد مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والسكان والمستشفى الفرنسي، بهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون طويل الأمد، يشمل برامج تدريبية متخصصة، وتبادل الخبراء، وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات البحث العلمي والتطوير الطبي، بما يعزز من كفاءة المنظومة الصحية في مصر.

وأكد الوزير خلال الزيارة أن التعاون مع المؤسسات الطبية العالمية الكبرى يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للنهوض بالقطاع الصحي، مشددًا على أهمية نقل التكنولوجيا الطبية الحديثة وتوطينها داخل مصر، بما يواكب المعايير الدولية ويحقق نقلة نوعية في مستوى الرعاية الصحية.

وأضاف أن الدولة المصرية تسعى إلى بناء نظام صحي متكامل يعتمد على الجودة والكفاءة والاستدامة، وهو ما يتطلب توسيع نطاق التعاون الدولي، والاستفادة من النماذج الناجحة في الدول المتقدمة، خاصة في مجالات التعليم الطبي المستمر والتخصصات الدقيقة.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان من خلال هذه الخطوة استمرارها في تبني سياسات الانفتاح والتعاون مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في تطوير الكوادر الطبية المصرية، وتحسين مستوى الخدمات الصحية، وتعزيز قدرة القطاع الصحي على مواجهة التحديات المختلفة، وتحقيق رؤية الدولة في تقديم خدمات طبية متطورة تلبي احتياجات المواطنين وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

تم نسخ الرابط